fbpx
خاص

ارتباك وسط أرباب الحانات والكباريهات

يسود ارتباك كبير وسط مجموعة من أرباب الحانات والمطاعم والكباريهات ومقاهي الشيشة، بسبب عدم توصلها بأي معلومات رسمية من السلطات المختصة، حول التاريخ الذي يمكن لها فيه استئناف عملها، مما أدى إلى حالة من الضبابية وعدم الفهم لدى البعض. ففي الوقت الذي فتحت بعض الحانات أبوابها خلال الأسبوع الجاري، فضلت أخرى انتظار أي إشارة من الجهات المختصة، خوفا من أن تفقد رخصتها أو تتعرض للعقاب، كما تحركت الهواتف من أجل الحصول على أي معلومة واضحة حول موعد العودة إلى “النشاط”، دون التمكن من الحصول على إجابة موحدة.
وعلمت “الصباح” أن عددا من الحانات بالبيضاء، كانت تستعد إلى فتح أبوابها من جديد اليوم (السبت)، بعد شهور من الإغلاق بسبب انتشار وباء “كورونا”، قبل أن تتوصل بتعليمات حول تأجيل الأمر إلى 11 يوليوز، مباشرة بعد انتهاء فترة الحجر الصحي. ويتعلق الأمر فقط بالحانات التي تقدم المشروبات الروحية بدون أكل، والحاصلة على الرخصة من فئة أ، المتعلقة ب”البارات”، والتي يتوجب عليها أن تغلق على الحادية عشر ليلا، وهي الفئة نفسها التي تم استثناؤها من المرحلة الثانية من تخفيف الحجر الصحي، في الخبر الذي سبق أن تداولته وسائل الإعلام، بعد صدور البلاغ الرسمي من وزارتي الداخلية والصحة، حول تخفيف الحجر.
ومن المنتظر أن تستأنف الكباريهات والملاهي الليلية، الحاصلة على رخصة التنشيط الموسيقي، إضافة إلى مقاهي “الشيشة”، نشاطها، في 11 يوليوز الجاري، حسب ما أكدت مصادر متطابقة ل”الصباح”، في الوقت الذي أشارت معلومات من مصادر مهنية، إلى تاريخ 14 يوليوز، أو نهاية الشهر الجاري. وأضافت المصادر نفسها أن العودة إلى توقيت ما بعد منتصف الليل بالنسبة إلى الحانات والمطاعم سيكون بالتزامن مع فتح أبواب الملاهي الليلية، وهي المعطيات التي لم تتمكن أي جهة رسمية اتصلت بها “الصباح”، من تأكيدها أو نفيها، تاركة الجميع أسير التوقعات.
واستأنفت مجموعة أخرى من المطاعم المعروفة بالعاصمة الاقتصادية (التي لا تقدم الموسيقى) نشاطها المعتاد خلال الأسبوع الجاري، (رغم أنها كانت مشمولة بمرحلة التخفيف)، مع الالتزام بالإقفال في الحادية عشر ليلا، رغم أن الرخصة الحاصلة عليها تسمح لها بالاستمرار في العمل إلى الواحدة صباحا، مع ضرورة تقديم الأكل على الطاولة لزبنائها ومنع الوقوف في “الكونتوار”، حرصا على احترام شرط التباعد الاجتماعي.
وأوضح مصدر مهني، في اتصال مع “الصباح”، أن استئناف “النشاط” له علاقة بنوعية الرخصة التي يتوفر عليها صاحب المحل، مشيرا إلى أن حالة الارتباك تسود أيضا وسط السلطات التي تنتظر وصول معلومة رسمية واضحة من “الرباط”، خاصة أن المساجد أيضا ما تزال مغلقة إلى أجل غير مسمى، مما يجعل التخوف واردا من ردة فعل الأوساط المحافظة، مع العلم أيضا، أن هذه الفضاءات تخضع لقوانين “سكيزوفرينية”، تجعل الإجراءات المتخذة حولها تحاط دائما بهالة من الحساسية وعدم الوضوح. ورجح المصدر نفسه أن يفتح الجميع بعد انتهاء فترة الحجر الصحي في 10 يوليوز المقبل، تفاديا “لكل ما من شأنه”.
وسبق لفريق حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن أثار موضوع إعادة فتح المساجد وطالب في مراسلة وجهها لرئيسه، بمعرفة التدابير التي اتخذتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والسلطات الصحية في هذا الشأن، خاصة أن العديد من القطاعات الحيوية في البلاد عادت إلى سابق عهدها، بعد تحسن الوضعية الوبائية وتخفيف الحجر الصحي.
نورا الفواري

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى