fbpx
ملف الصباح

غواصون يستقبلون زبناء “موروكو مول”

احتفل بعودة زبنائه وردد معهم النشيد الوطني تخليدا للحظات استثنائية

على أنغام النشيد الوطني، استقبل المركب التجاري “موروكو مول” بالبيضاء، أول زوار له منذ أزيد من ثلاثة أشهر، بعدما تقرر إغلاق أبوابه في 18 مارس الماضي، بسبب الإجراءات الاستباقية، التي فرضتها الحكومة للحد من انتشار وباء “كوفيد 19”. وفي أجواء احتفالية مبهجة، توافد عشرات المواطنين على فضاءات هذا المركز التجاري، الذي يعد الأكبر من نوعه في القارة الإفريقية، معبرين عن فرحتهم بافتتاح وجهة تسوقهم المفضلة من جديد، في الوقت الذي حرصت فيه إدارته على تشديد التدابير الاحترازية، الخاصة بمنع انتشار العدوى.
وعلى طريقة عروض “الأكواريوم”، رحب المركب التجاري بزبنائه الأوفياء بحفاوة، مستعرضا لوحة فنية لغواصين يحملان العلم المغربي داخل حوض السمك الموجود بمركزه، وسط أجواء حماسية تسابق المواطنون لتخليدها بعدسات هواتفهم، وهم يرددون عبارات النشيد الوطني ويحملون الأعلام المصغرة.
في أول زيارة لـ “المول” بعد أزيد من ثلاثة أشهر، حرص معظم الزوار على أخذ “السيلفيات” لتخليد لحظة استثنائية طال انتظارها، متقيدين بشروط الوقاية والسلامة الصحية المعمول بها، والتي تشمل وضع الكمامات وتعقيم الأيدي بين الفينة والأخرى، سواء بمطهرات شخصية، أو باستعمال أجهزة التعقيم المتاحة بمختلف فضاءات المركز التجاري.
وفي السياق ذاته، لم يتردد بعض الزبناء في طلب التقاط صور مع العاملين بمحلات بيع الملابس الموجودة داخل “المول”، بالنظر إلى أن عددا منهم قاموا بالترحيب بالزبناء على طريقتهم الخاصة، والتي تتمثل في كتابة عبارات الترحيب ورسم ابتسامات بأقلام ملونة على أقنعتهم الواقية.
ورغم افتتاح محلات بيع الماركات العالمية بمنطقة المعاريف، في ثاني أسبوع من يونيو الجاري، واصطفاف طوابير طويلة من الزبناء أمام أبوابها، سرعان ما تقلصت أعدادهم يوما بعد يوم، شهدت الفروع الكبرى للمحلات ذاتها بـ”موروكو مول” إقبالا ملحوظا من قبل الشباب والشابات المتعطشين للتسوق، في ظل التخفيضات والعروض الاستثنائية، التي تقدمها هذه المتاجر الضخمة.
وعاينت “الصباح”، حشودا من الزوار عند أبواب هذه المحلات التجارية، يحرص المستخدمون على توجيههم من أجل القيام بعملية تعقيم اليدين عند الدخول والخروج من المحل، بالإضافة إلى تنظيم عملية ولوجهم إلى مختلف أجنحته.
أما داخل هذه المحلات، فقد قامت الشركات بوضع علامات التشوير على الأرض والجدران، من أجل ضبط حركة الزبائن، بعضها يحدد ممرات للتقدم، وأخرى للتوجه إلى الطوابق العلوية والسفلية، وأخرى توجه الزبون نحو منطقة الأداء.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق