fbpx
الأولى

ملايير حقوق بث البطولة في مهب الجائحة

عقد التلفزيون وبي إن سبور يعيش أسابيعه الأخيرة ولا مفاوضات في الأفق لتجديده بسبب الأزمة

علمت “الصباح” من مصادر مطلعة، أن الأزمة الاقتصادية التي تمر منها قناة “بي إن سبور” القطرية الرياضية، جعلتها تنسحب من الصراع حول اقتناء حقوق بث البطولة لسنوات إضافية، بعد نهاية العقد مع نهاية الموسم الرياضي الحالي.
وذكرت المصادر نفسها أن “بي إن سبور”، التي فقدت حقوق بث الدوري الألماني لصالح قناة سعودية، تسعى للاحتفاظ ببعض الدوريات المهمة فقط، مثل الدوريين الإسباني والإنجليزي، بسبب تراجع مداخيلها في فترة الجائحة، إذ خسرت عددا كبيرا من الاشتراكات في الوطن العربي، ومداخيل الإشهار.
وسعت القناة القطرية الرياضية في بداية الأمر إلى نقل بعض مباريات البطولة، طيلة السنوات السابقة، ووقعت عقدا مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، بقيمة مالية وصلت إلى 4 ملايير.
من جهته، أكد مصدر مطلع على الملف، أن “بي إن سبور” لم تفاتح الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة في الموضوع، طيلة الفترة السابقة، وأن المسؤولين المغاربة يتفهمون ذلك بسبب تداعيات جائحة كورونا المالية على كل الشركات الكبرى، في كل المجالات.
وأوضح المصدر نفسه أن المفاوضات تكون غالبا في فبراير ومارس من كل سنة، لكن بسبب تداعيات وباء كورونا، لم يتم ربط أي اتصال، في انتظار ما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة، مع استئناف الدوري المقرر في 14 يوليوز الجاري.
وتحضر الجامعة مع الشركة الوطنية برنامج المباريات المقبلة، على أن يتم على أساسه التفاوض مع أي قناة أجنبية ترغب في اقتناء حقوق البث مستقبلا. ومن شأن تداعيات الأزمة المالية التي تضرب قطاع الإعلام الرياضي في كل أنحاء العالم، أن تكون في صالح قنوات رياضية عربية أخرى، على غرار السعودية والإماراتية، التي فشلت في اقتناء حقوق بث البطولة طيلة السنوات السابقة، لتصبح اليوم الفرصة أكبر لنيل الصفقة، بعد تداول أنباء عن تراجع “بي إن سبور”.
العقيد درغام

تعليق واحد

  1. جامعة الكرة يجب عليها التفكير في خلق مناخ استثماري في الدوري المغربي الأقوى عربيا و إفريقيا ، الشيء الذي سيدفع برجال الأعمال و الشركات الكبرى للدخول بقوة في السوق الكروية، الشيء الذي سينعكس إيجابا على الممارسة الرياضية المغربية و سيضعها في لائحة الدوريات الواعدة على المستوى الدولي و المثال هو الدوري التركي الذي صار من أقوى الدوريات العالمية بعدما لم يكن لعقود شيئاً مذكورا
    لا يعقل أن الأندية المغربية الكبرى و الصغرى لا زالت تعيش على إعانات السلطة العامة في الوقت الذي يجب ان تكون فيه الأندية شركات اسثثمارية هي من تعطي قيمة مضافة للاقتصاد الوطني و هي من تجلب استشهارات أجنبية و قنوات فضائية أجنبية كل هذا سيرفع القيمة التسويقية للدوري المغربي الذي بإمكانه أن ينافس العديد من الدوريات الأوروبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق