fbpx
وطنية

نصف مليون تلميذ يجتازون “الباك”

انطلاق الامتحان الأكبر في ظروف استثنائية جدا خوفا من كورونا

تنطلق، صباح اليوم (الجمعة)، الاختبارات الأولى للشعب الأدبية والأصيلة في إطار الامتحان الموحد لنيل شهادة الباكلوريا، وسط أجواء استثنائية من الترقب والاستنفار، لإنجاح واحد من أكبر رهانات وزارة التربية الوطنية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ووزارة الصحة والجماعات المحلية ووزارة الشباب والرياضة وباقي السلطات العمومية.
ويلتحق أكثر من 182 ألف مترشح (من نصف مليون مترشح)، يمثلون القطب الأدبي والتعليم الأصيل، بالمراكز والقاعات الكبرى والأقسام التي واصلت السلطات المحلية ومصالح الجماعة تعقيمها، وتنظيمها واختبار التجهيزات والمعدات المسخرة لتفادي انتشار الفيروس، إذ استمرت عمليات الإعداد إلى منتصف أمس (الخميس)، في عدد من الجهات.
وشوهد عدد كبير من المسؤولين والسيارات والأعوان صباح أمس (الخميس)، قرب المراكز الكبرى بالبيضاء، خصوصا القاعة المغطاة لمركب محمد الخامس الدولي بمقاطعة المعاريف، التي ستحضن 200 تلميذ يراقبهم 20 أستاذا، إضافة إلى لجان التنظيم والاستقبال التابعة للأكاديمية الجهوية، أو الجماعات الترابية ومتطوعين.
ووضع المسؤولون خيمة كبيرة في مدخل القاعة المغطاة بشارع سقراط، وهو المدخل الوحيد المخصص لدخول التلاميذ، وجهز بممرات خاصة لقياس الحرارة، وأخرى للتعقيم وتوزيع الكمامات، وممرات أرضية لتحديد مكان جلوس المترشحين في القاعة.
وشملت الإجراءات نفسها، باقي مراكز الامتحانات التي تصل بجهة البيضاء-سطات، إلى 33 قاعة مغطاة من الحجم الكبير، و111 من القاعات المغطاة المتوسطة، و36 من المدرجات، و354 من المؤسسات التعليمية، وهي إجراءات خضعت إلى تدابير وقائية تتمثل في توفير الكمامات الواقية والمعقمات لفائدة المترشحين والمتدخلين، ومعقمات الأحذية، واعتماد 10 مترشحين بالقاعة الواحدة على مستوى المؤسسات التعليمية، واعتماد الفضاءات المفتوحة، ووضع التشوير الأرضي والحواجز، والحرص على الالتزام بمسافة التباعد.
وانخرطت السلطات المحلية في عملية تعقيم جميع مراكز إجراء الامتحانات، إذ تقرر إجراء تعقيم شامل لجميع مرافق المراكز، قبل انطلاق الامتحان بيوم واحد (المكاتب والقاعات المحصنة والمراكز والمراحيض والممرات والسلاليم والأبواب وصنابير المياه).
وتقرر تعقيم القاعات وتنظيف أرضيتها وجدرانها وأسطح الطاولات ومقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة ثلاث ساعات بعد انتهاء الامتحانات كل يوم، علاوة على تهوية القاعات بعد الانتهاء من تعقيمها وتنظيفها.
ولمزيد من الاطمئنان، أكد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أنه تم اتخاذ كل التدابير الوقائية والاحترازية على مستوى كافة مراكز الامتحان لاجتياز اختبارات الباكلوريا في أحسن الظروف، لضمان صحة المترشحين والأطر التربوية والإدارية التي تشرف على الامتحانات.
وأوضح أمزازي، في مقطع فيديو موجه للمتمدرسين الذين يخوضون اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكلوريا، أنه من بين هذه التدابير “تعقيم جميع الفضاءات قبل انطلاق الامتحان، مرتين في اليوم، طيلة فترة الامتحانات”، مشددا على حرص الوزارة على “احترام مسافة التباعد البدني بين المترشحين، وتوفير الكمامات والأقنعة الواقية والمعقمات”.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق