fbpx
خاص

محلات مهددة بالإفلاس في “الرباط سانتر”

أصحاب مطاعم رفضوا إعادة فتح محلاتهم بسبب قساوة الشروط

انتفض مكترو المطاعم بالمركز التجاري الكبير “الرباط سانتر”، جراء تراكم الديون عليهم، إثر إغلاق محلاتهم مباشرة بعد فرض الحجر الصحي، بل منهم من هو مهدد بالسجن، في حال استمرت الضغوط عليهم من قبل الشركة، التي تكري لهم محلاتهم التجارية بين 6 ملايين سنتيم، و24 مليونا شهريا.
وكشف مكترو المطاعم عن وضعيتهم المزرية، مؤكدين أنهم رفضوا فتح محلاتهم التجارية، بسبب الشروط التي فرضت عليهم، بأداء سومة كراء شهر واحد، والإعفاء من أداء واجبات كراء لمدة شهرين فقط، وأداء مصاريف النظافة والأمن، وتقليص الأنشطة بنسبة 50 في المائة، وأداء أجور العاملين، الذين يقدر عددهم بنحو عشرة مستخدمين في كل محل.
واحتج هؤلاء على مراسلة الشركة، التي حذرتهم من مغبة رفع دعوى قضائية ضدها، في حال بروز خلاف بينهم لحظة التوقيع على وثيقة تتضمن شروطا، معتبرين ذلك مسا بحقوقهم وتهديدا مبطنا ضدهم، مضيفين أن الحل يتمثل في الجلوس إلى طاولة الحوار معهم، بحضور مولاي حفيظ العلمي، وزير التجارة والصناعة، الذي يتفهم وضعية التجار أكثر من أي مسؤول بشركة تابعة للدولة يهمه الحصول على الترقية الإدارية، بغض النظر عن مآل المشاريع وأصحابها، الذين غامروا بحياتهم عبر اقتراض الأموال من البنوك لتسيير المقاولات. واستغرب مكترو المحلات من الضغوطات، التي تمارس عليهم من خلال المطالبة باقتسام الأرباح مع الشركة المكترية، إذا تجاوز رقم المعاملات نسبة 12 في المائة، وفي حال الخسارة يتحمل المكتري وحده عبء الديون والمصاريف والخسارة.
مقابل ذلك، قالت مصادر ” الصباح” إن بعض الشباب الذين يدبرون محلات أو مقاولات صغرى، يحتاجون إلى تكوين في تدبير المالية عبر توزيع الأرباح بين أداء الديون للبنوك، واستثمار الباقي في المقاولة بشراء معدات جديدة لتحقيق أرباح إضافية، عوض صرف جزء من الأرباح في سنة واحدة للتباهي بها باقتناء سيارة جديدة ومنزل، وهذا ما يؤدي حتما إلى الإفلاس.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق