fbpx
اذاعة وتلفزيون

حمل الشارة بـ”ميدي 1 تي في”

نقابة المهنيين تتحدث عن حرمانهم من مستحقات تعاقدية والتكديس في مقر واحد

أعلنت نقابة مهنيي “ميدي 1 تي في”، التابعة للاتحاد المغربي للشغل عن سلسلة من الاحتجاجات انطلقت بحمل الشارة ضد ما أسمته “العشوائية والضبابية وضيق الأفق، والقرارات الأحادية، والمس بالحقوق التعاقدية المكتسبة”.
ومن القرارات التي أثارت غضب النقابيين في القناة التلفزيونية ما وصفوه ب”التكديس في مقر واحد في زمن انتشار فيروس كورونا، والتخلي عن أزيد من عشرة عاملين بطريقة غير مرضية، وإغلاق مكتب الرباط، دون تشاور أو تفاوض، وعدم تحسين ظروف العمل”.
وفي بيان آخر للنقابة نفسها نددت بما وصفته بـ”العبث وسقطات المدير العام للمؤسسة الإعلامية”، ردا منها على رسالة وجهها للعاملين بالمؤسسة يبلغهم فيها “حرمانهم من مستحقات تعاقدية كانوا ينتظرونها”. وقالت النقابة “توصلت جموع مهنيي القناة برسالة أعلنت من خلالها الإدارة حرمان الأجراء من مستحقات تعاقدية كانوا ينتظرونها بفارغ الصبر للوفاء بالتزاماتهم القاهرة”، مشيرة إلى أن ” الرئيس المدير العام لم يجد طريقة لمجازاة المهنيين على تضحياتهم، التي ما فتئوا يقدمونها في سبيل تأمين الخدمة الإخبارية والتحسيسية في عز انتشار فيروس كورونا سوى الاقتطاع من أجورهم، علما أن المدير العام فاجأ الزملاء بمكتب الرباط بضرورة الالتحاق بطنجة دون مراعاة لأي اعتبارات، ودون أي تفاوض أو توافق أو إخطار مسبق أو استشارة سواء مع المعنيين بالأمر بشكل مباشر أو ممثيلهم داخل القناة، ما سيخلف كارثة اجتماعية لدى بعض الأسر الملتزمة باقتطاعات البنوك أو تلك المهددة بالانفصال نتيجة هذه القرارات الأحادية”، إضافة إلى “قرار تكديس مئات المهنيات والمهنيين بمقر القناة، في وقت يتبنى العالم أجمع قاعدة التباعد الاجتماعي، ويتخوف من انتكاسة وموجة ثانية لكوفيد19 أكثر شراسة”.
يذكر أن الرئيس المدير العام للقناة حسن خيار، سبق أن أبلغ العاملين بالإذاعة والعاملين بمكتب القناة بالرباط بقرار إغلاق المقرين، البالغ عدد العاملين بهما أزيد من 130 شخصا سينتقلون للعمل بالمقر الرئيسي بطنجة الذي يضم قرابة 200 عامل، ابتداء من 20 غشت المقبل.
وحسب مراسلة الرئيس المدير العام لقناة “ميدي 1 تيفي” الموجهة إلى العاملين بالمؤسسة، فإن الهدف من هذا القرار هو تجميع الموارد البشرية والتقنية في المقر الرئيسي للقناة بطنجة، وليس اندماجا، مشيرا إلى أن هذا الأمر “سيسمح بتقارب وتضافر الوظائف والخبرات بين وسيلتي الإعلام، مما سيعطي معنى للعمل ويعزز التماسك في العصر الرقمي”، موضحا، في الوقت نفسه، إلى أنه سيتم الانتقال إلى مباني “قناة ميدي 1: في المنطقة الحرة بطنجة.
وبررت الإدارة خطوتها بحاجة الإذاعة لمقر أكبر يواكب التطورات الإعلامية الراهنة، ووجود إكراهات لوجستية تعيق مشروع التطور الرقمي، الذي تطمح له الشبكة، رابطة الأمر أيضا بالإجراءات الاحترازية، التي فرضتها جائحة “كوفيد 19″، قائلة إن المقر الجديد الموجود في بناية القناة التلفزيونية سيوفر كل ذلك.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى