fbpx
خاص

الشيخ سار: المرأة العاملة لا تصلح أما

״الواعظ״ المتطرف حدد لائحة المؤهلات لتربية الأطفال وصار في مرمى النساء الحقوقيات
لم يجد الشيخ سار، الواعظ الشاب وفنان “الراب” الإسلامي، طريقة للعودة إلى الواجهة، مرة أخرى، بعدما خفت الأضواء عنه، غير نشر تدوينة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، يهاجم فيها النساء اللواتي يطمحن إلى تحقيق ذواتهن، ويحرصن على الجمع بين العمل وتربية الأبناء.
الشيخ الشاب، الذي أثار أكثر من مرة، جدلا واسعا بسبب خرجاته “المحسوبة” والمخطط لها، خرج هذه المرة ليقول، في إطار بحثه عن “البوز”، مخاطبا “المسلم الذي يحمل هم الدين”، على حد تعبيره، “إن المرأة التي أتمت دراستها العليا، وتريد أن تعمل خارج البيت، لا تصلح أن تكون أما لأولادك بنسبة 99 في المائة”، قبل أن يضيف “إذا أردت أن تتزوج هذا النوع، فأنت تغامر وتقامر بنسبة 1 في المائة”.
فكيف وصل هذا الواعظ إلى هذه النتيجة والأرقام؟ وهل ما قاله مبني على دراسة علمية، أنجزت تحت إشراف مختصين، تثبت صحة ما كتبه؟ أم أن ذلك كله من وحي خياله، وبناء على تجربة شخصية يمر منها في الوقت الراهن، دفعته إلى كتابة تلك الأسطر بحرقة كبيرة.
لم يحدد الشيخ سار المرجع، الذي استند عليه لكتابة تدوينته، فوجد نفسه وسط انتقادات كثيرة، من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا جمعيات نسائية.
وشن نشطاء هجوما شرسا على الشيخ سار، ليس لأنه كتب تلك التدوينة، فقط، لكن لأنه، اختار، مرة أخرى، البحث عن “البوز”، بعدما طاله النسيان، وهاجم النساء اللواتي يطمحن إلى تحقيق ذواتهن ويحرصن على فرض أنفسهن.
ومن جانبها، قالت بشرى عبدو، عن جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، إن خطاب الشيخ السار متطرف وتحقيري وتمييزي، لأنه يعتبر المرأة آلة للزواج والإنجاب، مضيفة في حديثها لـ”الصباح”، أنه لا يعتبرها إنسانا يتمتع بكل الحقوق، التي تقر بها المواثيق الدولية والدستور المغربي والقوانين المحلية.
وكشفت المتحدثة ذاتها أن الجمعية سيكون لها تصرف مع الشيخ سار، الذي دأب على مهاجمة النساء بسبب أفكاره التطرفية، سيما أنه هذه المرة، أهان المرأة وقلل من مستواها التعليمي، رغم أن الواقع يؤكد أن هناك نساء متميزات في مجالات مختلفة، وأمهات أيضا، استطعن الجمع بين أكثر من مهمة.
إيمان رضيف

‫3 تعليقات

  1. أحيك شيخ سار فعندما خرجت المراة خارج المنزل بل وخارج الاطار الديني لوظيفتها الاساسية خرب المجتمع وانحلت اخلاقه وقيمه انا مع ان تدرس البنت حتى الثانوية فقط فقط .
    قال تعالى (( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى ))

  2. سؤالي كيف تسمح الحكومة او الدولة لهؤلاء المعتوهين وغيرهم في نشر سمومهم وتطرفهم وفكرهم المتشدد بدون حسيب ولارقيب؟؟بينما تسجن أصحاب الآراء الحرة التى تطالب بحرية الرأي والتعبير والنقد …وعيش كريم وبنيات تحتية محترمة. من سكن وصحة وتعليم..؟؟
    المشكل يكمن في الحكومة ذاتها وتعاملها بمعيارين اتجاه مواطنيها.
    لقد نسي هذا المعتوه بان المرأة اصبحت رئيسة وراءدة فضاء ومهندسة ومحامية وطبيبة واستاذة وباحثة وقاضية…اي عصر ينتمي هذا وكل من يفكر مثله؟؟
    لقد ولى زمن الوصاية ،انها العقلية الذكورية المريضة المتخلفة التى تغزو للأسف كل المجتمعات الإسلامية.

  3. أوافقك الرأي
    نعم المرأة المتعلمة العاملة ( المحامية والطبيبة و المدرسة و القاضية و الموظفة ….) لن تتفرغ بشكل كامل لبيتها ولزوجها ولاولادها خاصة وانها على اختلاط يومي مع الناس ومع الرجال خاصة .
    اساس فساد مجتمعنا يبدأ بانفسنا عندما سمحنا لزوجاتنا بالخروج للعمل خارج المنزل (( دون حاجة )) ويكون حجة الزوجة انها لم تدرس وتتعب لتقعد في المنزل
    اين انتن من امهات المسلمين ومن الصحابيات و التابعيات لم اعرف من الصحابيات سوى ( شفاء العدوية ) التي ولاها سيدنا عمر بن الخطاب كمدير لسوق المدينة تضبط الاسواق وتنمع الغش والاحتكار ( هل انتن مثل الشفاء هل كانت تجامل الرجال وتمزح معم و تتكلم معهم خارج اطار وظيفتها وهل كانت تزور وتجلس مع التجار …..مستحيل والف مستحيل فلم يكن احد من تجار المدينة يجرؤ على معارضتها ومخالفة امرها ) حتى واذا قبلنا ان خروج المراة للعمل بحاجة ماسة لكن انظر اليها بالعمل ( زينة وتبرج و كلام مع رجال دون سبب ……)
    وأخر الكلام المرأة في بيت زوجها جوهرة نادرة فاذا خرجت أصبحت بضاعة للعرض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى