fbpx
الأولى

ورطة بسبب مباراة الرجاء والجديدة

ستجد جامعة كرة القدم نفسها في ورطة، بسبب تأخرها في البت في ملف مباراة الدفاع الحسني الجديدي والرجاء الرياضي، التي كانت مقررة في سابع يناير الماضي، ولم يحضرها “الفريق الأخضر”.
وحسب دليل المساطر الخاص بلجان الجامعة، فإن آخر أجل للبت في الملف هو ستة أشهر، باحتساب مرحلة الاستئناف، وفي حال انقضاء هذا الأجل يمكن لأي طرف اللجوء إلى غرفة التحكيم الرياضي، التابعة للجنة الوطنية الأولمبية، أو محكمة التحكيم الرياضي “الطاس”. وحسب المعطيات نفسها، فإن الكتابة العامة للجامعة مسؤولة عن هذا التأخر، إذ كان عليها تقديم طلب إلى العصبة الاحترافية للمصادقة على المباراة، داخل أجل عشرة أيام، أو إحالتها على اللجنة التأديبية، باعتبارها ملفا تأديبيا، دون الحسم في النتيجة، وهو ما لم تقم به.
وحاولت الجامعة تدارك الموقف، بإصدار وثيقة حول إحالة الملف، من قبل لجنة المسابقات بالعصبة الاحترافية على اللجنة التأديبية مكتوبة في رابع يونيو الماضي، ولم تصل إلى الكتابة العامة للجامعة إلا في التاسع من الشهر نفسه، لكن ذلك أيضا كان خارج الآجال. ويطرح هذا التأخر إشكالا قانونيا في الملف، إذ بات بإمكان أي طرف اللجوء إلى مساطر أخرى، بغض النظر عن الصعوبات التي تواجهها اللجنة التأديبية، بسبب الأخطاء المسطرية العديدة التي شهدها الملف، بداية من برمجته غير القانونية، طبقا للفصل 21 من قانون المنافسات، وكتابة سابع فبراير عوض سابع يناير في القرار النهائي، وعدم احترام أجل المصادقة على المباراة من قبل لجنة المسابقات بالعصبة الاحترافية.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق