fbpx
خاص

صالونات التجميل … مواعيد مسبقة

إقبال كبير وتدابير وشروط احترازية لتفادي البؤر

تعرف العديد من صالونات الحلاقة والتجميل بالرباط إقبالا كبيرا من قبل الزبائن منذ الشروع في تطبيق قرار رفع الحجر الصحي بالمنطقة 1، إذ بدأ أصحابها في الساعات الأولى من الصباح في استقبالهم وفق مجموعة من التدابير والشروط الاحترازية، من بينها تحديد مواعيد مسبقة.
وأكدت فدوى، صاحبة محل للحلاقة والتجميل، أن تغيير “اللوك” يعتبر من بين الأمور المهمة في أجندة كل النساء، بعد رفع الحجر الصحي عن المنطقة 1، مشيرة إلى أنه يحظى بأهمية كبيرة من أجل إطلالة متميزة بعد فترة طويلة من إغلاق صالونات التجميل.
“تعرف هذه الفترة إقبالا متزايدا للزبونات، إذ بدأنا في تلقي طلبات حجز وتحديد مواعيد من أجل الرولوكينغ”، تقول فدوى، مضيفة أنه يتم تحديد موعد محدد لكل زبونة احتراما للتدابير الاحترازية، كما يأتي في مقدمة طلبات الزبونات تلوين الشعر وتغيير قصته.
وقالت فدوى إن أغلب الزبونات يطلبن تغيير لون شعورهن ووضع لون يواكب صيحات الموضة لهذه السنة، مثل “مييل” أو “العسلي” وكذلك الأشقر، موضحة أنه يتم اختيار الأنسب منها لكل زبونة تبعا للون بشرتها، خاصة أن فترة الحجر الصحي كانت طويلة جدا ولم تتمكن بعض النساء من الاعتماد على أنفسهن لإخفاء الشعر الأبيض بواسطة مستحضرات الصباغة لقلة خبرتهن بالأمر.
ولا يقتصر تردد الزبونات بعد الحجر الصحي على صالونات التجميل على الاهتمام بتلوين الشعر وتغيير قصته وتسريحه، بل يأتين أيضا من أجل الخضوع لمجموعة من الحصص لتنظيف البشرة والعناية بها.
وحرصت فدوى على توفير جميع الشروط الصحية داخل صالون التجميل، حيث يتم تعقيم جميع وسائل العمل واحترام مسافة الأمان، إلى جانب تعقيم يدي الزبونة قبل ولوج الفضاء وأيضا قياس درجة حرارتها.
كانت سناء واحدة من بين الزبونات، التي تلقت خبر رفع الحجر الصحي بسعادة كبيرة، سيما أنها اعتادت التردد أسبوعيا على إحدى صالونات التجميل بمنطقة حسان بالرباط، والذي عادت إليه للاستفادة من خدمات كثيرة بعد أشهر من إغلاقه.
” أنا في حاجة إلى الاستفادة من مجموعة من الخدمات من تغيير لون الشعر وقصه وتسريحه والعناية بالأظافر والخضوع لحصة تنظيف البشرة”، تقول سناء، التي قالت إنها كانت تحاول أن تعتني بشعرها وبشرتها خلال الحجر الصحي، لكن النتائج لم تكن مرضية بالنسبة إليها، كما يحدث حين يتعلق الأمر بالقيام بذلك من قبل مختصين في المجال.
وأكدت سناء أنها لا تشعر بأي خوف في ظل اتخاذ التدابير الضرورية داخل صالون التجميل، إذ شعرت براحة كثيرة أثناء استفادتها من كل الخدمات.
أما هدى، فكانت أكثر حذرا من سناء، إذ كانت ترغب في الاستفادة من مجموعة من الخدمات في صالون التجميل، لكنها تخشى أن تصاب عن طريق خطأ بسيط بعدوى فيروس كورونا.
“لا أخفي أنني أشعر بخوف شديد رغم أنني أرغب في الخضوع لحصص العناية بالبشرة والشعر”، تقول سناء، التي طلبت من عاملة بصالون الحلاقة تعقيم كل وسائل الاشتغال أمامها، قبل أن تبدأ في تقديم خدمة لفائدتها، حتى تكون أكثر اطمئنانا.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى