خاص

وجـدة بـدون مقـاه

رغم رفع الحجر الصحي بالمملكة، وعودة جل الأنشطة والقطاعات الاقتصادية للعمل، إلا أن سكان وجدة سيواجهون صعوبات في إيجاد مقاه مفتوحة، بسبب رفضها استئناف نشاطها، نتيجة عدم الحوار معهم، لمناقشة حزمة من المطالب، التي يرفعها هؤلاء، متوعدين الحكومة بالاحتجاج، والاستمرار في الإغلاق.
ويرفض أرباب المقاهي بوجدة، وصفهم بالمتمردين، مبرزين أنهم على حق في الاستمرار في إغلاقها، لأنه ببساطة لا يستطيعون استئناف نشاطهم، في ظل الوضعية الراهنة، خاصة أن وجدة تسجل فيها أعلى نسب لبعض الضرائب، التي يؤديها القطاع.
وأعلن مهنيو المقاهي بوجدة، تنظيم وقفة احتجاجية على ضوء ما وصفوه بـ”تجاهل الحكومة ولجنة اليقظة ووالي جهة الشرق لمطالب الحوار لتدارس الوضعية المزرية التي يعيشها القطاع بمدينة وجدة”، مؤكدين أنهم ليسوا “بصدد نهج سياسة التمرد على قرارات الحكومة ورفض استئناف العمل، ولكن أرباب المقاهي لم تعد لديهم القدرة على فتح محلاتهم في وجه الزبناء، لأنهم مثقلون بتراكمات واجبات تفوق توقع الجميع”، “فرب المقهى ملزم بدفع ما يفوق 13 ضريبة وجباية، ومصاريف وفواتير الكهرباء والماء، والهاتف والأنترنيت والديون، وديون تجاه البنوك والشركات المزودة له بالمواد الأولية”.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق