fbpx
الرياضة

الفرق تواصل التهرب الضريبي

لم تصرح بالأجور وعقود جديدة خارج التغطية

كشفت معطيات حصلت عليها “الصباح” أن أندية كرة القدم، مازالت لم تصرح بأجور لاعبيها ومدربيها ومستخدميها لدى مصالح الضريبة.
وحسب المعطيات نفسها، فإن عدم التصريح بالأجور يعني استمرار التهرب من أداء الضريبة عن الدخل، رغم الامتيازات الكبيرة التي تحصل عليها الفرق، في ما يتعلق بالإعفاء من الضريبة عن الشركات والضريبة عن القيمة المضافة، أو الضريبة عن الدخل عن السنوات الماضية.
وإضافة إلى ذلك، علمت “الصباح” أن أغلب العقود الجديدة لا تشير إلى كيفية أداء الضريبة عن الدخل، وما إذا كان النادي هو الذي سيؤديها أم اللاعب أو المدرب.
وتصرف بعض الأندية أجورا ومنحا للاعبيها تصل، في بعض الحالات، إلى نصف مليار سنويا، لكنها غير مصرح بها لدى مصالح الضريبة.
وتتوفر الجامعة، من جانبها، على التقارير المالية للأندية، وجرد العمليات المالية التي تقوم بها، لكن لجنة مراقبة التدبير لا تصرح بها لدى مصالح الضريبة.
وشدد فوزي لقجع، رئيس الجامعة،في مناسبات سابقة، على أنه لم يقبل بعدم أداء الأندية لضرائبها، لكن ذلك لم يدخل حيز التطبيق، بل استفادت الفرق من امتيازات أخرى، خصوصا منحة تأسيس الشركات، والتي وصلت الى  700 مليون لكل ناد.
وأدى هذا الوضع إلى تقاعس أغلب الأندية وإلى حالة من سوء التدبير أدت إلى إفلاسها وعجزها عن أداء مستحقات لاعبيها، وتراكم ديونها ونزاعاتها.

ع . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى