الأولى

تحت الدف

غريب أمر بعض “القوانين” التي فرضتها السلطات، في المرحلة الثانية من تخفيف الحجر الصحي، والتي لا علاقة لها بالمنطق.
فإذا كان السماح للمطاعم (التي لا تقدم الموسيقى) بفتح أبوابها وخدمة زبائنها، قوبل بالكثير من الارتياح، من أصحاب هذه الفضاءات، التي تشغل يدا عاملة مهمة، وتساهم في الترويج السياحي والاقتصادي للبلاد، إلا أن قرار الإغلاق في الحادية عشرة ليلا، غير مفهوم، تماما، خاصة أن المطاعم تحترم مسافة الأمان، والتباعد الاجتماعي، ولا تسمح بأكثر من أربعة أشخاص على طاولة واحدة.
الشيء نفسه يمكن قوله بالنسبة إلى الشواطئ، التي أصبحت تفتح وتغلق، في وجه مرتاديها، وفق “توقيت إداري”، من الثامنة صباحا، إلى السادسة مساء، رغم أن المصطافين ينتشرون بالمئات، مثل “النمل”، طيلة ساعات اليوم.
يبدو أن فيروس “كورونا” ينام نهارا، ويستيقظ ليلا، وتريد السلطات أن تفسح له المجال ليرفه عن نفسه قليلا، بعد العمل الجبار الذي قام به على مستوى العالم، منذ شهور.
“افهم تسطا…”.
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق