خاص

أسعار النقل ترتفع بـ 300 في المائة

أصحاب طاكسيات يستغلون غياب حافلات نقل المسافرين لابتزاز الركاب في غياب المراقبة

استغل أرباب طاكسيات رفض أصحاب حافلات نقل المسافرين استئناف نشاطهم ليفرضوا على المواطنين زيادات تصل إلى أزيد من 300 في المائة. وأكد عدد من المضطرين إلى التنقل بين المدن أن أصحاب سيارات الأجرة الكبيرة يفرضون على الراغبين في التنقل سومة جديدة لتأمين رحلات بين المدن، إذ ارتفعت سعر الرحلة بين البيضاء والجديدة من 50 درهما، قبل فترة الحجر، إلى 200 درهم، ما يمثل زيادة بنسبة 300 في المائة عن السومة العادية، ويبرر مهنيو النقل هذه الزيادة بإلزامهم بتخفيض نصف عدد الركاب، إذ لم يعد بالإمكان تجاوز ثلاثة ركاب في الرحلة، عوض ستة، لكن الزيادة التي تم إقرارها تسمح بهامش ربح مضاعف لما كان يحصله أصحاب الطاكسيات، إذ كان من المفروض رفع السومة بالضعف فقط، أي 100 درهم للرحلة بدل 50 درهما، ما سيسمح بالحفاظ على المدخول المعتاد. ولا يقتصر الأمر على الرحلات بين البيضاء والجديدة، ولكن الزيادة همت مختلف المناطق وبالنسبة ذاتها، إذ أن ثمن الرحلة بين وزان والقنيطرة، ارتفع من 50 درهما إلى 200 درهم، كما أن المواطنين أصبحوا ملزمين بأداء 75 درهما للتنقل بين جرف الملحة ووزان، في حين أن الثمن المعتاد لا يتجاوز 25 درهما، علما أن المسافة بين المدينتين لا تتجاوز 50 كيلومترا.
وكلما زادت المسافة بين وجهتي الرحلة ارتفعت السومة، إذ أن شخصين دفعا 6500 درهم، للتنقل بين برشيد وكلميم، ويتكلف سماسرة بتدبر رخص التنقل الاستثنائية.
ويستغل مهنيو النقل الوضعية الحالية من أجل تحقيق أرباح خيالية، إلى درجة أن بعض أصحاب الطاكسيات يعتبرون أن هذه الوضعية فرصة لن تعوض، يتعين على المهنيين استغلالها لاقتناء سكن يؤوي أسرهم، بالنظر إلى الأرباح الكبيرة التي يجنونها بسبب التدابير الخاصة التي فرضتها السلطات للتنقل بين المنطقتين 1 و 2، فيفرضون زيادات بثلاثة أضعاف عن السعر العادي، بدعوى تخفيض عدد الركاب.

ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق