الصباح السياسي

صمود جبهة المالية والتعليم

استنفار في لجنة اليقظة الاقتصادية وحلول تتكلم لغة الرقمنة

لم تتمكن الإكراهات من صد قيادة محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة للجنة اليقظة الاقتصادية، من خلال تقنين دعم مليون مستخدم فقدوا مناصبهم، من المصرح بهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ودعم الفقراء بواسطة برامج إلكترونية، وضبط مداخيل ومصاريف صندوق التضامن ضد جائحة كورونا الذي أطلقه الملك محمد السادس، والحرص على ضبط إيقاع اقتصاد جريح ومقاولات عانت من توقف أشغالها بشكل كلي ،وانهيار قطاعات بدون مداخيل مثل السياحة والفنادق والصناعة التقليدية، وقطاع النقل، وإفلاس مقاولات صغرى ومتوسطة، ولم يتمكن من قهر البنوك التي رفضت المخاطرة للمساهمة في تحقيق الإنعاش الاقتصادي المطلوب خاصة وأن كورونا تزامنت مع الجفاف.
ومن جهته سرع سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية من برنامج التعليم الرقمي، عبر تحضير دروس عن بعد لأزيد من 7 ملايين تلميذ، وتشجيع الآباء كي يعودوا إلى وظيفتهم الأولى وهي التربية الأسرية، ومراجعة الدروس مع أبنائهم، عوض ضياع الوقت في مشاهدة الفضائيات، ما شجع أكبر عدد ممكن من التلاميذ على مراجعة دروسهم في منازلهم، رغم بروز بعض المشاكل التقنية.
وإذا كان أمزازي ربح معركة التعليم عن بعد على مستوى التعليم العمومي ، فإنه فشل في تنظيم التعليم الخاص، كما ارتكب خطأ بالتأخر عن قرار إغلاق المدارس، بعد ظهور أول حالة إصابة بكورونا.
وكعادتهما استمر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية في عملهما بدون توقف سواء في مواجهة أسئلة البرلمانيين، أو في اتخاذ القرارات داخل وخارج المغرب.
وتمكن العثماني من تنسيق عمل الوزراء، وإن سقط في بعض الخرجات الإعلامية التي لم تكن موفقة، فيما استمر بوريطة، “الوزير الطائر” في التنقل خارج المغرب للدفاع عن الوحدة الترابية والمصالح العليا للبلاد، وإن تأخر في حل مشكلة العالقين، فإنه استدرك الأمر بتنظيم محكم للرحلات والاستقبال وتطبيق الحجر على العائدين لضمان الحماية الصحية.

أ.أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق