وطنية

بن الطاهر: الرهان الأول على السياحة الداخلية

رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة مراكش آسفي كشف عن مخطط لتجاوز الأزمة

أكد حميد بن الطاهر، رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة مراكش آسفي، أن إستراتيجية عمل المجلس، خلال المرحلة الحالية، ترتكز على عدد من المحاور الكبرى يصب مجملها في ضمان الأمن الصحي للجميع وإعادة الابتكار، بشكل يضمن إنعاش أفضل للقطاع السياحي خلال فترة ما بعد الحجر الصحي.
واعتبر بن الطاهر أن إنجاح هذا الإنعاش يقتضي إيجاد فرص تجارية جديدة، موضحا “استراتيجية المجلس الجهوي تتمثل في ابتكار تصور لحلول جديدة لكل سوق، وتحقيق الملاءمة لكل فئة من الزبناء، من أجل إعادة فتح وإنعاش أنشطتنا وبناء التزام جديد إزاء المتعاونين والزبناء والشركاء، مع استحضار أن الاعتبارات الصحية هي التي تقود هذه المرحلة المفصلية”.
وكشف بن الطاهر أن إنعاش الأنشطة السياحية سيتم عبر مرحلتين، الأولى سيجري خلالها تركيز الجهود على السوق المحلي، الذي يمثل 30% من مجموع التدفقات السياحية في جهة مراكش آسفي ومحيطها المفضل من لدن المغاربة، على أن نعود إلى التوجه نحو السوق الدولي، عندما تصبح شروط السفر متاحة، في مرحلة ثانية”.
وأشار بن الطاهر إلى أهمية التركيز على السياحة الداخلية خلال هذه الفترة المفصلية وتعذر استئناف رحلات الطيران الدولية، مضيفا “هذا السوق يسير في تطور مستمر ويظل مهما بالنسبة للمهنيين، فمن بين ثلاثة زوار يوجد زائر مغربي، لذا اتخذت عدة مبادرات من أجل تشجيع السياحة الداخلية عبر مقاربة شاملة ومندمجة تشمل عروضا ملائمة ومدروسة للأسر المغربية من أجل الاستجابة لانتظارات المواطنين”.
وأضاف المتحدث ذاته، أن مجهودا يبذل لإرساء منصة تفاعلية لتسهيل الاتصال وتسويق العروض المتاحة، معتبرا أن إطلاق تسهيلات تشجيعية، من قبيل شيكات وقروض السفر من شأنها أن تشجع المغاربة على السفر والاستهلاك المحلي.
وشدد بن الطاهر على ضرورة العمل من أجل تكييف أفضل للعروض السياحية مع ميزانيات الأسر المتضررة من جائحة (كوفيد-19)، مسجلا أنه وفقا لهذا المنظور، أبان مهنيو السياحة بمختلف فئاتهم (أرباب الفنادق ووكالات الاسفار والمطاعم والنقل والمرشدين السياحيين) على مستوى الجهة، عن حس عال من التضامن والالتزام، عن طريق الإعداد لاستقبال مختلف الزائرين على أساس عروض تناسب ميزانياتهم، وذلك في احترام للتدابير الصحية.
وأضاف بن الطاهر “هناك عروض جديدة تنتظر الزوار من أجل استكشاف مختلف أوجه مدينة مراكش وتراثها وجمالها الطبيعي”.

عادل بلقاضي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق