fbpx
خاص

فاس تستعيد حركيتها

تكثفت حركة السير والجولان تدريجيا، صباح أمس (الخميس)، بشوارع وأحياء فاس في أول أيام ما بعد الحجر الصحي. واستعادت المدينة حركيتها وأنشطتها المتوقفة منذ بدايته، إلا فئة قليلة من خدمات تأخرت عودتها لأسباب مختلفة، كما محلات إعداد سلطات الفواكه بالشارع المجاور للقنصلية الفرنسية التي بقيت جميعها مغلقة.
ومقابل ذلك فتحت المقاهي أبوابها في وجه الزبناء الذين تفاوت ارتيادهم لها من واحدة لأخرى، خاصة بأهم شوارع المدينة الجديدة التي بدت فيها الحركة طبيعية لكن دون المألوف في الأيام العادية، كما مطاعم رتبت طاولاتها وكراسيها في انتظار زبناء محتملة زيارتهم ظهرا، على غرار المقشدات ومحلات مختلف أنواع الخدمات.
وبدت الحركة صباحا أقل من المعتاد والمألوف في شارعي الحسن الثاني ومحمد الخامس، عكس شارع للا مريم الذي كانت كثافته أكبر واستقبل من جديد باعة جائلين بعدد أقل، عرضوا سلعهم على قارعة الطريق في انتظار زبناء ينعشون جيوبهم بمدخول غاب شهورا، كما باقي المهن الأخرى المتضررة نتيجة انتشار فيروس كورونا.
عودة حياة الفاسيين لطبيعتها، لوحظت قبل ساعات من تخفيف الحجر الصحي وإعادة تصنيف المدينة رغم استمرار تسجيل إصابات جديدة، بعد ظهور بؤر عائلية بمقاطعة سايس. وزادت الحركة نسبيا وتدريجيا في مختلف الشوارع والأحياء. وتحولت حدائق، فضاءات للمشي وممارسة الرياضة، بعدما كانت أماكن شبه مهجورة طيلة أكثر من ثلاثة أشهر.
واستقبل أرباب مقاه بأزقة معزولة سيما بالمدينة الجديدة، قبل يوم من رفع الحجر، زبناءهم ممن لم يرتد بعضهم الكمامات، خاصة بفضائها الخارجي. وتراصوا فوق طاولات متباعدة لتناول مشروبات واحتساء أكواب القهوة، فيما شوهدت أخرى بصدد الإعداد لإعادة فتح أبوابها كما مختلف المحلات المعنية، بما فيها صالات الرياضة والحمامات المرتقب تأجيل افتتاحها.
وعكس ذلك قرر مهنيو النقل الطرقي للمسافرين، عدم استئناف نشاطهم إلى حين استيفاء الشروط الموضوعية لذلك، رافضين “القرارات الإدارة الأحادية، دون إشراك المهنيين” برأي بلاغ للمنظمة الديمقراطية للنقل الطرقي للمسافرين بفاس، استنكر “تجاهل الحكومة ولجنة اليقظة الاقتصادية، لمقترحات المهنيين للتخفيف من تداعيات الفيروس على القطاع”.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى