fbpx
ملف الصباح

فنانو “الكباريهات” … البطالة

يعانون وضعا اجتماعيا مزريا بسبب توقفهم عن العمل

فرضت حالة الطوارئ الصحية على مجموعة من العاملين في الملاهي الليلية من مغنين وموسيقيين وراقصات، البطالة لعدة أسابيع، ما كان له انعكاس على وضعهم الاجتماعي.
وبعد أن كانت الملاهي الليلية بمدن، أبرزها البيضاء وطنجة ومراكش وأكادير تضمن عملا لعدد من الفنانين أرغمتهم جائحة فيروس كورونا المستجد على التوقف عن العمل لفترة طويلة، ما كانت له انعكاسات سلبية، في غياب أي مورد مالي آخر.
وأثرت جائحة كوفيد 19 على الحالة الاجتماعية لفناني «الكباريهات»، الذين وجدوا أنفسهم عاطلين عن العمل، الذي يعتمد على تقاضي أجر يومي مباشرة بعد تقديم كل واحد “نمرته”.
ويتفاوت الأجر المحدد لكل فنان أو راقصة، حيث إن الملاهي الليلية المصنفة تعتبر الأفضل بالنسبة إليهم، مادام سعر “النمرة” للمغني يصل إلى ألفي درهم لمدة لا تقل عن نصف ساعة، بينما الفضاءات غير المصنفة فيكون أقل أجر يتم تقاضيه، هو مائتي درهم ل”النمرة”، إلى جانب “الغرامة”.
ويبقى الموسيقيون الفئة الأكثر تضررا في ظل تفشي الجائحة، سيما أنهم يشتغلون بالفضاء ذاته لعدة ساعات في الليلة نفسها، بينما المغني والراقصة يمكن أن يشتغلا بأكثر من فضاء ويقدما أكثر من “نمرة”، وبالتالي الحصول على أجر أعلى.
ويعتبر الموسيقيون الفئة الأكثر تضررا في ظل تفشي جائحة كورونا، حيث اضطر عدد كبير منهم إلى بيع آلاتهم وبعض من أثاث منازلهم (أجهزة تلفزيون، أفرشة…) لضمان لقمة عيشهم في غياب أي مبادرة، من قبل وزارة الثقافة والشباب والرياضة لمساعدتهم على تجاوز الوضعية.
ولم يجد عدد كبير من الموسيقيين من حل سوى التخلي عن آلاتهم الموسيقية، التي تعتبر وسيلة لكسب قوتهم، من أجل توفير جزء من مصاريف معيشتهم اليومية.
وكان لجائحة كورونا أثر سلبي على الوضع الاجتماعي لفئة كبيرة من فناني “الكباريهات”، إذا نظمت مجموعة من الفنانين مبادرات لفائدتهم بهدف مساعدتهم على تجاوز الوضع، ومن بينها مبادرة للفنانة زينب ياسر وزوجها مصطفى الليموني، والتي انضم إليها عدد من الفنانين المشهورين في الساحة الفنية.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى