fbpx
أســــــرة

تقويـة المناعـة لاتقـاء شـر الفيروسـات

دورها أساسي في حماية الجسم من الجراثيم الخبيثة

يعرف جهاز المناعة في جسم الإنسان، على أنه الجدار المتين، الذي يحمي هجمات مرضية، غير أن هذا النظام المناعي، يمكن أن يصيبه الضعف نتيجة عادات يومية سيئة، وبالمقابل فإنه بإمكان الشخص تقوية مناعته، باتباع نمط حياة صحي، وتناول أغذية متوازنة وصحية.

العادات الصحية تقوي دفاع الجسم

الجهاز المناعي يمكن تقويته أو إضعافه حسب نمط الحياة والعادات اليومية

يشرف جهاز المناعة في الجسم على مهمتين أساسيتين، الأولى خارجية، والتي تتمثل في حماية الجسم من أي عوامل خارجية قد تؤذيه، والثانية داخلية تتمثل في الإشراف على خلايا الجسم، والتأكد من قيامها بمهامها اليومية بسلاسة، والحفاظ على عدم ارتفاع عدد الأجسام الضارة، الناتجة عن عمليات الأيض، عن حد معين.
ويصاب الجهاز المناعي للشخص، بالضعف والوهن عند ظهور بعض البوادر والعوامل، من بينها تزايد عدد مهاجميه من جراثيم وأجسام غريبة، وعندما تتم مهاجمته في فترة من فترات ضعفه المؤقتة واللحظية، وكذا في الحالة التي يفقد فيها قدرته على التمييز بين الخلايا الصديقة في الجسم، والخلايا الضارة من خارج الجسم، كما يمكن أن يكون الجهاز المناعي ضعيفا منذ الولادة.
ومن أجل تقوية الجهاز المناعي، ينصح الأطباء باتباع تعديلات حياتية بسيطة لتعزيز جهاز المناعة، أبرزها منج الجسم مزيدا من الراحة عبر النوم لفترة كافية، فرغم عدم وجود دليل طبي واضح وصريح، إلا أن حصول الجسم على 7-9 ساعات من النوم يوميا، قد يقلل من إفراز هرمون التوتر ويجعل الجسم أقل عرضة للالتهابات. وتعد ممارسة الرياضة بشكل منتظم عادة صحية، ترفع مستويات هرمونات السعادة، وتزيد من إنتاج الجسم لمواد كيميائية، تساعد على تحسين النوم.
ولتعزيز المناعة أيضا، يجب الانتباه جيدا للتغذية، إذ أن الإكثار من السكريات والكربوهيدرات بشكل عام يعطل عمل الجهاز المناعي، لبضع ساعات بعد تناولها بإفراط. وينصح أيضا بعدم استهلاك الكافيين بشكل كبير، ومحاولة الإقلاع عن التدخين والمشروبات الكحولية، وتناول الدهون المفيدة مثل الأفوكادو.
وينصح أيضا بتناول بعض الأعشاب، التي تقوي الجهاز المناعي، غير أن هذا الاستهلاك يجب أن يكون باستشارة طبية، تجنبا لتحول النفع إلى ضرر على الجسم، من قبيل النبتة القنفذية، إذ يظهر من البحوث المخبرية، أن هذه النبتة موجهة لتعزيز نظام المناعة، ففي النبتة القنفذية مواد فاعلة كثيرة تؤثر على الجهاز المناعي، من بينها، مواد فعالة في تعقيم وإبادة الفيروسات والجراثيم.
وينصح أيضا بتناول “الجينسينغ السيبيري”، الذي يمنح تأثيرا رائعا على معظم أجهزة الجسم، إذ أجريت على هذه النبتة الكثير من الأبحاث، التي تبين أنها ناجعة بشكل خاص في الوقاية من الأمراض، التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي، والوقاية من الأنفلونزا.
عصام الناصيري

لمعلوماتك

< يقوم مبدأ عمل الجهاز المناعي على التعرف على الأجسام المسببة للمرض والالتهابات، في حال كان قد تعرض لها سابقا، بمعنى أنه يقوم بإنتاج أجسام مضادة عند التعرض للأجسام الممرضة، وفي حال التعرض للأجسام نفسها مستقبلا، فإنه يتذكرها فيهاجمها ويحول دون تسببها بالمرض للإنسان.

< المناعة الفطرية تولد مع الإنسان من اليوم الأول، ولكنها مناعة غير متخصصة وغير قادرة على التفريق بين الأشياء المختلفة، التي قد يتعرض لها الإنسان، ومن الأمثلة، الأغشية المخاطية التي توجد في الحلق والجهاز الهضمي.

< تمت دراسة بعض هذه الأعشاب الطبية، ووجد أنها بالفعل ناجعة في تقصير أيام المرض بالأنفلونزا أو التهابات المسالك التنفسية.

< المناعة المكتسبة يكتسبها خلال سنوات حياته، إما نتيجة تعرضه أو إصابته بمرض، إذ يولد الإنسان أجساما مضادة، تعرف بذاكرة الجهاز المناعي.

6 أشهر من الرضاعة الطبيعية

  قال البروفيسور هيكل جعفر، إن الرضاعة الطبيعية تقوي مناعة جسم الرضع والأطفال، مشددا على إعطاء الرضيع حليب الأم، لمدة لا تقل عن ستة أشهر.
وأوضح جعفر في حديثه لـ”الصباح”، أنه ينصح بالرضاعة الطبيعية لمدة سنتين، لكن إذا تعذر ذلك، يمكن الاكتفاء بستة أشهر، مشيرا إلى أن المهم استفادة الرضيع من فوائد حليب الأم، أقصى مدة ممكنة، ما سيحمي من مجموعة من الأمراض ويقوي مناعته.
ومن بين فوائد الرضاعة الطبيعية، أنها تقلل من نسبة إصابة الرضيع والطفل، بالحساسية عموما والإكزيما ومرض السكري من النوع الأول، والسمنة وبعض الأمراض المناعية في المستقبل، وذلك لاحتواء حليب الأم على الأحماض الأمينية المهمة لنمو الطفل وعلى الفيتامينات والمعادن والحديد والأجسام المناعية.
كما أنها تزيد معدلات ذكاء الأطفال، وتقلل من إصابتهم بمتلازمة الموت المفاجئ، فيما على الصعيد النفسي والاجتماعي فإنها تزيد من مشاعر المودة والتلاحم والارتباط العاطفي بين الأم والرضيع.
إ. ر

 استهلكوا الحمضيات

هناك بعض الأطعمة الصحية، التي من شأنها أن تساعد جسم الإنسان على الحفاظ على قوة جهاز المناعة.
وينصح   لمساعدة الجسم على مقاومة بعض الأمراض، بتناول وجبات غذائية تحتوي على عناصر تعمل على تقوية جهاز المناعة في الجسم، من بينها الحمضيات التي تساعد على بناء جهاز المناعة لدى جسم الإنسان، والأكثر من ذلك، يعتقد أن فيتامين C يزيد من إنتاج خلايا الدم البيضاء، وهو الأمر الذي يعتبر مفتاحا لمكافحة العدوى.
ومن بين الأطعمة التي تقوي جهاز المناعة، حسب ما جاء في تقارير إعلامية، لاحتوائها على فيتامين C، “السبانخ”، إذ أنها ليست غنية بهذا الفيتامين، بل تعد مليئة بالعديد من مضادات الأكسدة وبيتاكاروتين، ما قد يزيد من قدرة أجهزة المناعة لدى الشخص على مكافحة العدوى.
كما أن البروكلي غني بالفيتامينات والمعادن، خاصة الفيتامينات A ،C و E، فضلا عن العديد من مضادات الأكسدة الأخرى والألياف، وهو واحد من الخضر الأكثر صحة، من أجل ذلك، يوصي الاختصاصيون بتناولها، دون الإفراط في طهوه  للاستفادة أكثر من  قيمته الغذائية.
كما يساعد الفيتامين D، على تنظيم جهاز المناعة، ويعتقد أنه يعزز دفاعات الجسم الطبيعية ضد الأمراض.  ويشدد الاختصاصيون على ضرورة تناول بعض أنواع المكسرات من قبيل اللوز، الذي يعد غنيا بالفيتامينات، ويحتوي أيضا على الدهون الصحية.
إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق