اذاعة وتلفزيون

مركز للفنون ينتصر على الوباء

يفتح أبوابه لاستقبال زواره بدبي وينظم معارض فنية جديدة

عاد مركز جميل للفنون، المؤسسة الفنية المعاصرة في دبي، لاستقبال جمهوره بعد إغلاقه المؤقت منذ الاثنين 16 مارس الماضي، دعما لجهود احتواء تفشي فيروس كوفيد- 19.
وكشف المركز نفسه أن قرار فتح أبوابه، مجددا، يتماشى مع إعلان هيأة دبي للثقافة والفنون بافتتاح المتاحف في دبي بداية من أول يونيو على نحو تدريجي، وفقا للمبادئ التوجيهية الجديدة، إذ يُطلب من الزوار الحجز مسبقا لزيارة تستغرق ساعتين عبر الموقع الإلكتروني للمركز، للحفاظ على العدد المسموح به وضمان زيارة مريحة تحافظ على التباعد الاجتماعي، وتضع صحة وسلامة الجمهور على رأس الأولويات.
ويتوجب على الزوار والموظفين ارتداء واقي الوجه والخضوع لفحص درجات حرارة الجميع قبل دخول المركز. كما لا يسمح، في الوقت الحالي، للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما والكبار الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاما بزيارة مركز جميل للفنون وحديقة “جداف ووترفرونت” للفنون.
وحدد مركز جميل للفنون عدد الزوار في كل غرفة، تحت إشراف طاقم أمني، علما أن جميع مساحات المركز مفتوحة للجمهور باستثناء مكتبة جميل وقاعات الصلاة، كما سيتم تمديد المعارض الحالية بمركز جميل للفنون للسماح للجمهور بالتفاعل مع الأعمال من خلال زيارات متعددة خلال الأشهر المقبلة.
وأطلق فن جميل معارض جديدة في هذه الفترة، حتى تقدم للزوار رؤى ووجهات نظر جديدة وتفتح أبواب النقاش البناء، ومنها معرض “غرف الفنانين” الذي يضم سلسلة من المعارض الفردية لمجموعة من الفنانين المؤثرين والمبدعين، والأعمال مستمدة إلى حد بعيد من مجموعة فن جميل، بتركيز على فناني الشرق الأوسط، وجنوب آسيا وإفريقيا.
وتمثل هذه العروض أعمالا مشتركة، تم تنظيمها بالحوار مع الفنان. وتشهد الجولة الجديدة من سلسلة غرف الفنانين ثلاثة معارض فردية لكل من لورنس أبو حمدان، وتيسير البطنيجي، ولاريسا صنصور، إضافة إلى بث العرض الأول “لاريسا صنصور في المختبر”، وهو عبارة عن فيلم خيال علمي ناطق باللغة العربية، تدور أحداثه في مدينة بيت لحم التاريخية وقت وقوع كارثة بيئية. ويتأمل الفيلم مفاهيم شاملة منها الذاكرة والتاريخ والمكان والهوية، حيث توفر لغة الفيلم خلفية مشحونة بطريقة روائية وسياسية ورمزية.
أما المعرض الثاني في المركز، فيحمل عنوان “تيسير البطنيجي إلى أخي”، وهو سلسلة من الرسومات بدون حبر محفورة على الورق. ويعتمد الفنان على صور عائلية لحفل زفاف شقيقه للاحتفاء بذكراه، فقد توفي الأخ بعد عامين من زفافه، برصاص القناصة خلال الانتفاضة الأولى في فلسطين في 1987، إضافة إلى المعرض الثالث “لورنس أبو حمدان”، للفنان أبو حمدان، المقيم في بيروت ودبي، هو أحد الفائزين بجائزة ترنر في 2019، إضافة إلى عروض فنية أخرى.
خ. ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق