ملف الصباح

مواقع التواصل تسخر من التعقيم والحجر الصحي والتباعد

مواقع التواصل الاجتماعي تسخر من التعقيم والحجر الصحي والتباعد الاجتماعي

لم يمنع كورونا المغاربة من السخرية وإطلاق المستملحات، فرغم الأزمة الاقتصادية، ظلت مساحة للنكت لكثيرين، فبمجرد تصفح مواقع التواصل الاجتماعي تجد طرائف حول كورونا، ف”كثرة الهم تضحك”، كما يقول المثل الشعبي، في تعبير عن كيفية تحول المشاكل إلى ضحك إذا تفاقمت.
ويحفل “فيسبوك” بعشرات النكت عن كورونا، وتقول إحداها : “على عكس ما تدعي السلطات، فإن الثوم هو أفضل علاج لهذا المرض، ليس لأن له تأثيرا على الفيروس في ذاته، ولكنه مضاد قوي للعدوى. ومن يستهلكه نيئا وبكميات كبيرة، سيضمن بقاء مسافة متر أو مترين على الأقل بينه وبين كل من يلتقي به”.
انطلقت النكات والطرائف من عمليات التعقيم، مع محاولات إظهار الحساسية وتعقيم كل مكان، خاصة إذا عطس أحد بالقرب من الآخر، ما يستدعي مطالبته بالمغادرة وبطريقة لا تخلو من القسوة أحيانا، حتى إن كان ذلك الشخص الزوج أو الزوجة. وكتب أحدهم منشورا قال فيه :”درجة التعقيم في المنزل تسمح بإجراء عملية قلب مفتوح في المطبخ”، وقال آخر “في آخر الزمان باتوا يقولون لنا انتبهوا كي لا نصبح مثل أوربا”، في إشارة إلى استفحال حالة الوباء فيها.
أما فرض الحجر الصحي، فتسبب في إطلاق نكت عن الرجال، فكتب أحدهم :”أيتها النساء، نحن الرجال وجودنا بالبيت للعزل الصحي، وليس لتصفية الحسابات”، لتقول نكتة أخرى من رجل “اليوم سمعت الأولاد يتكلمون مع بعضهم البعض، هل سيسكن والدنا معنا دائما”. رجل آخر يعمل في تصليح السيارات، قال إنه بعد الجلوس في المنزل لاحظ إعاقة زوجته، فيما قال آخر، “بسبب مساعدتي لزوجتي في أعمال المنزل، ومع رن جرس البيت، أسرعت بحثا عن غطاء الرأس”.

الشهية مفتوحة
في تدوينة ساخرة :””كما صفقوا للجهاز الطبي لجهوده في مواجهة كورونا، يجب التصفيق للجهاز الهضمي العامل 24 ساعة”. وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صورة لسبايدر مان، الرجل العنكبوت تظهر “رشاقته في مارس الماضي، ووزنه الزائد في ماي الماضي” أي بعد شهر من الحجر، فيما قال أحدهم “هل نتناول ثلاث وجبات في اليوم، أم وجبة كل 3 ساعات”. وقال آخر “وصلت لمرحلة أترك فيها باب الثلاجة مفتوحا لأنه أفتحه بشكل متواصل”، فيما قال آخرون، من علامة الإصابة بفيروس كورونا هو فقدان الشهية، ولكن نحن بخير، فالشهية مفتوحة دائما.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق