الرياضة

انقسام بالرجاء بسبب بودريقة

خلافات حول الخطوة المقبلة وجماهير ومنخرطون يتهمون الزيات بإثارة خلافات داخلية وآخرون يفرضون الصلح
وضع قرار محمد بودريقة، الرئيس الأسبق للرجاء، والمنخرط الحالي، عدم حضور جلستين للجنة التأديبية للفريق، للاستماع إليه بخصوص تسجيل صوتي منسوب إليه، مكتب النادي برئاسة جواد الزيات في ورطة.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن الآراء باتت مختلفة داخل مكتب الرجاء، بين من يريد توجيه تحذير ثالث أخير للرئيس الأسبق قبل إنزال أي قرار عقابي، وبين من يرى ضرورة استدعائه للحضور للجنة التأديبية قبل اتخاذ أي قرار، وبالتالي انتظار نهاية الحجر الصحي في 10 يونيو الجاري.
وحاول مكتب الرجاء في الاستدعاء الثاني، منح خيارين لبودريقة، الأول هو التنقل إلى مقر النادي للاستماع إليه حضوريا، بعدما بعث له ورقة خاصة للتنقل الاستثنائي، والثاني بإجراء «محاكمة عن بعد»، بحضور كل أعضاء اللجنة التأديبية والمعني بالأمر، وهو ما رفضه الرئيس الأسبق بمبرر إخلال المقترحين بالقانون الداخلي للنادي، وبتدابير الحجر الصحي المعمول بها بالمغرب، منذ 20 مارس الماضي.
وإلى جانب تردد المكتب المسير الحالي، في اتخاذ الخطوة المقبلة بخصوص هذا الموضوع، فإن الجماهير والمنخرطين يعيشون الأمر نفسه، بين مؤيد لفكرة الاستماع إلى بودريقة، وبين منتقد للمكتب الحالي، متهمين إياه بإثارة ضجة داخلية وخلافات مجانية في وقت غير مناسب.
وانتقد بودريقة الطريقة التي تعامل بها مكتب الرجاء مع التسجيل الصوتي المسرب، إذ اعتبره شخصيا ولا يهم الفريق، ناهيك عن التشطيب عليه من مجلس المستشارين للرؤساء السابقين.
ومن شأن هذا المشكل أن يقسم الرجاء، في وقت يحتاج النادي لالتئام كل مكوناته لمواجهة نتائج أزمة كورونا، والتي أثرت سلبا على مالية النادي، التي كانت في طريقها للتعافي، قبل توقف النشاط الكروي كليا.
من جهة ثانية، تسعى أطراف أخرى داخل الرجاء إلى الصلح، لإعادة المياه إلى مجاريها، والتركيز على الفترة المقبلة الصعبة للنادي، الذي فقد الكثير من مداخيله المالية خلال أزمة كورونا.
ويقود بعض منخرطون ومسؤولون مساعي الصلح، بغية إنهاء المشكل، وإعادة بودريقة إلى منصبه بين الرؤساء السابقين للرجاء في المجلس الاستشاري.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق