وطنية

تطمينات بحماية المعطيات الشخصية في “وقايتنا”

طمأن مصممو تطبيق “وقايتنا” المستعملين بحماية الحياة الشخصية والمعطيات الخاصة للمواطنين، مؤكدين أن هذا التطبيق، الذي يتم تحميله بشكل اختياري، سيتم استعماله خلال المدة التي ستستمر فيها الجائحة فقط، كما أن كل المعطيات التي سيتم تخزينها من طرف التطبيق سيتم التخلص منها بعد انتهاء الجائحة.
واطلعت “الصباح” على محتويات التطبيق، الذي يدخل ضمن حملة التحسيس، مباشرة بعد إعلان وزارة الصحة عن إطلاقه، أول أمس (الاثنين)، وتضمن عدة معلومات تشير إلى أن المستخدم سيتلقى إشعارا باحتمال التعرض لعدوى فيروس كورونا المستجد، بهدف تشجيع المواطنين على مواصلة تبني الإجراءات الوقائية للحد من انتشار الفيروس.
وقال المصممون إن التطبيق يأتي لتعزيز النظام الحالي لتتبع الحالات المخالطة والتكفل بها، الذي تم إرساؤه من طرف وزارة الصحة، ويعتمد على استخدام تقنية “البلوثوت”، ويُستعمل على أساس طوعي محض، وسيقوم بإشعار مستعمليه في حال ما إذا كانوا على تقارب جسدي وثيق لمدة معينة مع مستعمل آخر تم تأكيد إصابته بمرض كوفيد-19 في غضون21 يوما التي تلت هذه المخالطة، إذ ستقوم فرق وزارة الصحة بتقييم خطر التعرض للإصابة، ومن ثم التواصل مع الأشخاص المخالطين، إذا دعت الضرورة ذلك.
ويضمن “وقايتنا” التكفل بالحالات المخالطة قبل ظهور الأعراض عليها، وتفادي المضاعفات والوفيات، والحد من انتقال الفيروس لأشخاص آخرين وتفشيه في المجتمع.
وفي رسالة تعريفية بالتطبيق يشير المصممون إلى أن إنجازه تم في إطار شراكة بين وزارتي الصحة والداخلية، وبتعاون مع وكالة التنمية الرقمية، والوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، ومساهمة تطوعية ومجانية من طرف الشركات المغربية الخبيرة في هذا المجال، كما تم اعتماده من طرف اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، بالإضافة إلى أن شيفرته المصدرية مفتوحة المصدر.
والتطبيق مغربي محض، تم تطويره من طرف فريق مكون من 40 شخصا من مختلف القطاعات العمومية والخاصة، اعتمادا على مبادئ الذكاء الجماعي والابتكار والمرونة، كما أن “هذا المشروع وطني بامتياز، شهد مشاركة طوعية لمجموعة من المقاولات الوطنية الناشئة”.
ودعت وزارة الصحة المواطنات والمواطنين إلى الانخراط في التدابير الوقائية الأربعة في عاداتهم اليومية، كما حثت مختلف الفاعلين الجمعويين والقطاع الخاص، ووسائل الإعلام، وجميع المواطنات والموطنين على المساهمة بشكل فعال وكبير في هذه الحملة الوطنية التحسيسية.
خالد العطاوي

تعليق واحد

  1. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
    انا أشكر كل من ساهم في هذه المساهمة التطوعية لحماية المواطنين و المواطنات من هذا الفيروس الفتاك ،وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق