وطنية

الجائحة تجهز على مليون منصب شغل

ضربت جائحة كورونا قطاع المقاولات والشغل، وأثرت سلبا على وضعية الطبقة العاملة، إذ تم الإجهاز على مليون منصب شغل خلال شهرين ونصف، لينضافوا إلى جيش من الشباب العاطل عن العمل، بينهم ثلاثة ملايين دون تكوين مهني وشهادة مدرسية.
وبدت بوادر التوتر الاجتماعي، من خلال احتجاجات مواطنين في القرى وضواحي المدن، على رفض لجنة اليقظة الاقتصادية منحهم تعويضات بسيطة تتراوح بين 800 درهم وألف للأسرة الواحدة من الذين لا يتوفرون على بطائق “راميد”، لتعويضهم عن فقدانهم مناصبهم، خاصة أن قرابة 8 ملايين مغربي يشتغلون في مقاولات عصرية، ترفض التصريح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وأقر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، بالتأثير السلبي لجائحة كورونا على سوق الشغل، مؤكدا في حديثه إلى زعماء المركزيات النقابية في لقاء عقده بواسطة تقنية “الفيديو كونفيرونس”، مساء السبت الماضي، أن مليون شخص فقدوا مناصبهم بشكل جزئي أو كلي، ما أثر على دخلهم الشهري، جراء توقف عمل أزيد من 160 ألف مقاولة والتي تهم بشكل واضح، قطاعات الصناعة والخدمات والتجارة.
وحسب مصادر “الصباح”، حاصر زعماء المركزيات النقابية، محمد أمكراز، وزير الشغل والإدماج المهني، الذي شارك في اللقاء الذي ترأسه العثماني، من خلال دفاعهم عن عودة مليون مستخدم إلى عملهم من الذين فقدوا مناصبهم وتم إحصاؤهم رسميا، داعين الوزارة إلى حث أرباب العمل على عدم التلاعب وطرد أي عامل بسبب مبرر تأثير كورونا، تحت طائلة المتابعة القضائية لتعويضهم.
أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق