وطنية

قوارب “مشتبه” في إصابتها بكورونا تستأنف نشاطها

تلقى مركبين لصيد السردين في الداخلى، اليوم (الأحد)، الضوء الأخضر لاستئناف نشاطهما، بعد أيام من فرض الحجر على العاملين بهما للاشتباه في إصابتهم بفيروس كورونا.

وقال مصدر مطلع إن قرار استئناف المركبين لنشاطهما في الصيد، بقدر ما خلف ارتياحا في صفوف العاملين في ميناء المدينة، بقدر ما أثار استغرابهم من أسباب منعهما، رغم أن كل الأدلة كانت تشير إلى عدم إصابة البحارة بالفيروس، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن القرار جاء متأخرا وخلف رعبا في صفوف عائلة البحارة وأصدقائهم.

ويذكر أن المديرية الجهوية للصحة بالداخلة  سبق أن أعلنت عن تسجيل ثلاث حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بالمدينة تم الكشف عنها في إطار توسيع دائرة الكشف بالوحدات الصناعية والفضاءات الكبرى، من قبل أطقم صحية متخصصة، باتباع الخطوات المعمول بها في إجراء التحاليل المخبرية، موضحة أن الأمر يتعلق بمواطنين مغربيين يشتغلان في مراكب للصيد الساحلي بميناء الداخلة، قادمين من إحدى المدن بشمال المملكة، خضعا للتحاليل المخبرية لتشخيص وباء “كوفيد-19″، والتي جاءت نتائجها إيجابية. أما الحالة الثالثة، فتتعلق بمواطنة مغربية تشتغل في إحدى وحدات تجميد وتصبير الأسماك بالحي الصناعي لمدينة الداخلة، خضعت بدورها للتحاليل المخبرية لتشخيص وباء “كوفيد-19″، والتي أثبتت إصابتها بالفيروس.

خ.ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق