الرياضة

تحقيقات تدين رؤساء أندية نسوية

بعضهم استغل الوضع وتوسل مساعدات باسم اللاعبات

كشفت تحقيقات أجريت حول عدد من لاعبات اتهمن رؤساء أنديتهن بعدم منحهن أجورهن، ورفضهم تسليمهن مستحقاتهن العالقة، وجود تنوع في الحالات المطروحة بخصوص هذا الموضوع.
وعلمت «الصباح» أن الضجة التي أثيرت، وتسببت في حجب الشطر الثالث من المنحة السنوية المقدمة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تهم بعض لاعبات أندية القسم الوطني الثاني، بعد أن أكدت التحقيقات في الشكايات المقدمة إلى العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، أن بعض الأندية لم تسلم مستحقات اللاعبات عن الثلاثة أشهر الأخيرة، قبل إعلان حالة الطوارئ.
كما بينت التحقيقات أن عددا من اللاعبات حصلن على مستحقاتهن، لكنهن سعين إلى الحصول على المزيد، ومنهن من حاولن الاستفادة من صندوق الدعم المخصص للمتضررين من انتشار وباء «كورونا»، لكنهن فشلن في ذلك، الشيء الذي دفعهن إلى الانخراط في الحملة التي تقودها متضررات من قرار رفض بعض المسيرين منحهن مستحقاتهن.
وأبانت التحقيقات تورط بعض رؤساء الأندية في عدم تسليم لاعبات مستحقاتهن، رغم أن جامعة الكرة صرفت لهم الشطر الأول والثاني من المنحة السنوية، في توقيت متقارب ومتزامن مع تفشي الوباء، في الوقت الذي كشفت بعض الصور تورط رؤساء ومسؤولين آخرين في استجداء قفة رمضان باسم لاعباتهم، وهو ما يفرض اتخاذ إجراءات صارمة في حقهم من قبل العصبة النسوية.
وزاد تفشي الوباء في مشاكل كرة القدم النسوية بالمغرب، بسبب الظروف الصعبة التي تعيشها بعض اللاعبات والمسيرين على حد سواء، وغياب دعم قار تستفيد منه الأندية.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق