fbpx
الأولى

انتحار شرطي أمام مفوضية بوزنيقة

ينتمي إلى فرقة الدراجين وأبحاث لمعرفة الأسباب

أطلق رجل أمن النار على نفسه، من مسدس زميله، ما أدى إلى مصرعه، صباح أمس (الخميس)، أمام باب المفوضية الجهوية للشرطة ببوزنيقة.
وتسببت النازلة في حالة استنفار أمني قصوى، وتدخلت مختلف المصالح الأمنية والاستخباراتية لمعرفة حقيقة الأمر، كما انتقل مسؤولون من مقر ولاية أمن سطات، والمنطقة الإقليمية لابن سليمان، والإدارة المركزية للأمن، نحو المفوضية لمساعدة الأمن المحلي على معرفة حقيقة الواقعة، وأوفد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية لابن سليمان نائبه إلى المدينة، لمتابعة وقائع المعاينات القانونية، كما دخلت مصالح الدرك بسرية المدينة على الخط.
وضربت مصالح الشرطة طوقا على مقر المفوضية بالمدينة، لمنع الفضوليين من الاقتراب من مسرح الحادث، وظل المحققون المحليون ينتظرون وصول المسؤولين الجهويين والمركزيين للقيام بجميع التحريات والمعاينات اللازمة، وبعدها نقلوا الجثة نحو مستودع الأموات.
وحسب ما علمته “الصباح”، دخل الشرطي، في الأسابيع الأخيرة، في حالة من القلق بعد نقله للعمل من ابن سليمان إلى صفوف فرقة الدراجات النارية بالمفوضية الجهوية للشرطة بالمدينة، وأمرت النيابة العامة بفتح تحقيق قضائي في الموضوع لمعرفة ظروف وملابسات الحادث، كما فتحت المديرية العامة للأمن الوطني، بالتنسيق مع المصالح الجهوية لسطات، بحثا إداريا وتقنيا للوصول إلى الأسباب الحقيقية وراء انتحار رجل الأمن.
ويحتمل أن يستدعي مسؤولو الإدارة المركزية للأمن، المسؤولين المحليين بالمفوضية الأمنية قصد الاستماع إلى أقوالهم.
وذكرت مصادر “الصباح” أن شرطيا حاول ثني الهالك عن وضع حد لحياته، بعبارة “لا إبراهيم.. لا إبراهيم” وهو الاسم الشخصي لرجل الأمن المنتحر.
وينتظر أن تكشف التحقيقات الجارية، سواء تحت إشراف النيابة العامة، أو المدير العام للأمن الوطني، عن أسباب وضع رجل الأمن حدا لحياته أمام مقر عمله، كما تسببت النازلة في حالة استياء وسط زملائه في المهنة ورؤسائه في العمل، وظل وكيل الملك لابن سليمان والوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء يتوصلان بمعطيات الواقعة على شكل معلومات قضائية، في انتظار إماطة اللثام عن جميع المعطيات التي سيفرزها البحث الميداني والتقني.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى