الصباح السياسي

اتحاديون يهاجمون لشكر وبنعبد القادر

هاجم أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي قائدهم إدريس لشكر، ومحمد بنعبد القادر، وزير العدل، في اجتماع ساخن للقيادة الحزبية، انعقد عن بعد، مساء أول أمس (الأربعاء)، بسبب تراكم الأخطاء، واتخاذ قرارات انفرادية، وتأخير اجتماعات المكتب السياسي، والتهرب من المساءلة.

وأكدت مصادر “الصباح” أن الاتحاديين اتهموا لشكر باتخاذ قرارات انفرادية دون استشارتهم، وعرقلة اجتماعات المكتب السياسي، كما هاجموا محمد بنعبد القادر، وزير العدل، لدفاعه عن مشروع قانون تكميم الأفواه في مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن “القانون مس بحقوق المستهلكين، وخدم مصالح الشركات المغربية والأجنبية”، داعين قيادة الحزب إلى “تحصين استقلالية قراره السياسي، بعيدا عن تأثير وضغط بعض قادة أحزاب الأغلبية”.

وتمكن لشكر، بتجربته الحزبية، من إخماد الحرائق وطي صفحة الخلافات، بفسح المجال لكافة الأعضاء بأخذ الكلمة، خاصة الذين هاجموه وطالبوا برحيله ورحيل بنعبد القادر، في بداية اشتعال الأزمة، قبل أن يتراجعوا عن ذلك، بعدما غير لشكر طريقة النقاش بوضع مبادرات فكرية جديدة لوضع ما بعد كورونا، وتفادي جلد الذات الاتحادية.

وانتقد المتدخلون البلاغ،الصادر ليلة أول أمس (الأربعاء)، معتبرين إياه “مبهما وغير مفهوم، وأثر سلبيا عليهم،باعتبارهم اتحاديين، وعلى المتعاطفين مع الاتحاد الاشتراكي، الذين يحلمون بعودته إلى الساحة السياسية والعمل باستقلالية تامة عن أي حزب آخر، حتى لا ينفصل عن هموم الجماهير والقوات الشعبية”.

ويواصل أعضاء المكتب السياسي اجتماعهم في إطار الشوط الثاني من اللقاء، بفسح المجال للذين يساندون لشكر ويعتبرونه شخصية تستحق الثناء للكيفية الهادئة التي يدبر بها دفة الحزب، الذي يشتغل ميدانيا، وله امتدادات في مختلف الهيآت المهنية بالقطاعين الخاص والعام، عبر الحضور النقابي، وهو ما يدافع عنه لشكر دائما، ويعتبره فتحا سياسيا لم يستطع خصومه الوصول إليه.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق