خاص

رخص “مشبوهة” للاصطياف بالشمال

مسؤولون في منتجعات سياحية وظهور سماسرة الشقق المفروشة وارتفاع السومة الكرائية للمنازل

كشف مصدر مطلع أن الاستعدادات لموسم الاصطياف بشمال المغرب انطلق، مباشرة، بعد عيد الفطر، رغم قرار الحكومة بمنع التنقل بين المدن وإجراءات الحجر الصحي.
وقال المصدر نفسه، لـ “الصباح”، إن عددا من المركبات السياحية في مرتيل شهدت، مباشرة بعد عيد الفطر، إقبال عدد من العائلات، منهم مسؤولون في عدة قطاعات حكومية، من أجل الاصطياف والاستعداد لرفع الحجر الصحي، كما ارتفعت السومة الكرائية للشقق التي يقبل عليها المصطافون، عادة في فصل الصيف، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن السلطات المحلية في عدد من مدن الشمال تواصل حملات الاعتقالات في صفوف مرتادي الشواطئ، إذ اعتقلت، منذ مدة، 20 شخصا بتهمة عدم الانضباط والتحريض ضد الحظر الصحي، بعد قرارهم إجراء حصص رياضية أو السباحة.
واستغرب المصدر نفسه طريقة وصول المصطافين إلى مدن الاصطياف بالشمال، رغم وجود حواجز أمنية في كل المنافذ المؤدية إليها، متحدثا عن وجود رخص استثنائية “مشبوهة” سمحت لهم بالتنقل إلى المدن، التي تشهد نسبا ضعيفة للإصابة بفيروس كورونا. وأوضح المصدر ذاته أن أغلب سكان المدن بالشمال استغربوا ظهور سماسرة الشقق المفروشة، رغم قرار الحجر الصحي، بل إن بعضها شهد ارتفاعا في سومتها الكرائية، أمام الإقبال عليها، موضحا أن أغلب هذه الأسر تفضل التنزه في شوارع المدن، وتتجنب ارتياد الشواطئ، في انتظار إعلان الحكومة رفع الحجر الصحي في الأيام المقبلة.
من جهته، كشف محمد لشقر، الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي بالمضيق والفنيدق، في تدوينة له بصفحته على “فيسبوك”، عن استغلال عدة وثائق للتنقل الاستثنائية من مدن مختلفة إلى مرتيل للاصطياف، وقال متسائلا: “هل هناك رخص تنقل استثنائية خاصة بالسياحة في الشمال؟”، متحدثا عن العشرات من الأسر التي تنقلت إلى مرتيل، خاصة بالمنتجعات والمركبات السكنية، ليلة العيد، وتتوفر على وثائق تسمح لها بالتنقل إلى مرتيل.
وقال المتحدث نفسه: “أمام هذا الوضع، وجب على السلطات الأمنية ضبط مداخل المدينة، والتأكد من هويات الوافدين، ومنعهم من كثرة التنقل بسياراتهم بشوارع المدينة، كما يجب على السكان أخذ الحيطة والحذر، وعدم الاختلاط كثيرا، وتجنب اللقاءات والاكتظاظ ما أمكن، والتقيد بالتوصيات الصادرة عن المصالح المختصة، خاصة النظافة المتكررة لليدين والاستعمال الإجباري للكمامة”.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق