وطنية

توضيح الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالرباط

توصلت “الصباح” بتوضيح من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط سلا القنيطرة، حول مقال نشر تحت عنوان “مديرون يضخمون صفقات الامتحانات – أكاديميات التعليم ترفض مراجعة العقود المبرمة واتخاذ تدابير تقشفية”، أكدت من خلاله أنه تم الإعلان عن صفقات الامتحانات الإشهادية على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة بتاريخ 10 فبراير 2020، بعد ضبط دقيق للحاجيات من مختلف اللوازم، اعتمادا على إحصاء دقيق لأعداد التلاميذ المترشحين لهذه الاستحقاقات التربوية.
وأضافت الأكاديمية أنه تمت عملية فتح الأظرفة بحضور مراقبة الدولة باعتبارها ممثلة وزارة الاقتصاد والمالية بتاريخ 4 مارس 2020، على ضوء الالتزام الحرفي بمقتضيات مدونة الصفقات العمومية، أي قبل تاريخ توقف الدراسة الحضورية، وبعد مصادقة مدير الاكاديمية أشرت عليها مراقبة الدولة، ومن ثم كان إصدار الأوامر بالخدمة للشركات نائلة الصفقات على مستوى الجهة للشروع في توفير اللوازم المكتبية، وكذا في إعداد المطبوعات والأظرفة بمختلف أحجامها وفق النماذج المتفق عليها، قصد تسليمها إلى المديريات الإقليمية داخل الآجال القانونية المتعاقد بشأنها، حيث لم يكن قرار إلغاء امتحاني السنتين السادسة الابتدائية والثالثة الإعدادية واردا نهائيا آنذاك.
وأكدت المندوبية أن تضخيم الحاجيات ادعاء تدحضه أعداد المترشحين لمختلف الامتحانات على مستوى الجهة، وهي الأعداد التي يتم ضبطها عادة، انطلاقا من منظومة “مسار” على مستوى المديريات الإقليمية السبع، كما أن الشركة المزودة التي رست عليها صفقة اللوازم المعلوماتية اقترحت مبلغ 190 درهما للتزويد بذاكرة التخزين، علما أن الثمن التقديري، الذي اقترحته الإدارة هو 200 درهم.
وأكدت المديرية، في التوضيح نفسه، أنه بمجرد الإعلان عن قرار إلغاء امتحاني السنتين السادسة الابتدائية والثالثة الإعدادية، أصدر مدير الأكاديمية تعليماته إلى المديريات الإقليمية قصد الاحتفاظ باللوازم المكتبية وبالمطبوعات والأظرفة المسلمة من طرف الشركات نائلة الصفقات قصد استعمالها خلال امتحانات الموسم الدراسي القادم (2021-2020)، كما أن المديريات الإقليمية بالجهة لم تنجز بعد صفقات توفير مواد ووسائل التعليم وأدوات قياس الحرارة، وغيرها من المستلزمات الضرورية لضمان السلامة الصحية للمترشحين، لأن ذلك رهين بصدور البروتوكول الصحي الخاص بتدبير امتحانات الباكالوريا، أما تخصيص ميزانية لنقل التلاميذ الى القاعات الرياضية المخصصة لاحتضان امتحانات البالكوريا فهو أمر غير وارد تماما، كما انخرطت في المجهود الوطني الذي تم بذله لترشيد نفقات التسيير والاستثمار والتجهيز على ضوء تفشي وباء كوفيد 19، إذ تم تعديل ميزانيتها لسنة 2020 عن طريق تخفيضها بما مجموعه مائة وثلاثة وستون مليون درهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق