fbpx
الأولى

تحت الدف

تلقى وزير سابق، بحكومة سعد الدين العثماني، مكالمة هاتفية مفاجئة، من أمين عام حزب سياسي. وبدل أن يبارك له العيد، اشتكى له من محاولات زعيم حزبه استقطاب العديد من أعضاء فريقه النيابي.
هذه المكالمة، التي ظلت تفاصيلها طي الكتمان، لأيام معدودة، فضل الوزير السابق نقلها إلى دائرة مقربة منه، عوض طرحها أمام أعضاء المكتب السياسي لحزبه، للتداول فيها، ومعرفة حدود الحقيقة فيها، وما إن كان في كلام الأمين العام تحامل على قائد حزبه، أم لا؟
وبعيدا عن فحوى ما ورد في المكالمة الهاتفية، فالمؤكد أن العديد من النواب، المنتمين إلى حزب الأمين العام نفسه، يستعدون فعلا للرحيل، وبالجملة، وجرت ترتيبات لذلك، بمنأى عن عيون المتلصصين، وهي الخطوات التي باشرها وقادها مسؤول حكومي، لأكثر من ولاية، وطمأن العديد من البرلمانيين “الحراكة”، أن مكانهم مضمون في حزبه، وأن الطريق مفروش بالورود، ولا يوجد ما يعكر صفوهم، أو يمارس عليهم “الديكتاتورية التنظيمية”.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى