خاص

مطالبة بكين بـ4 تريليونات دولار

ترامب يقود حملة لمحاسبة الصين وتحميلها مسؤولية انتشار الفيروس
قاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حملة شرسة على الصين قبل أسابيع، بغرض تحميلها مسؤولية تفشي وباء كورونا في العالم، متهما إياها بحجب معلومات هامة عن منظمة الصحة العالمية، التي اعتبرها ترامب «شريكة».
ووجدت تصريحات ترامب آذانا صاغية في دول عالمية كثيرة، وخاصة الكبرى منها، التي ذكر رؤساء حكوماتها توفرهم على معلومات وأدلة، تدين الصين وتحمل السلطات مسؤولية انتشار الفيروس في العالم بهذا الشكل السريع والفتاك.
ولعل آخر خرجة إعلامية لمستشار ترامب الاقتصادي، بيتر نافارو، لدليل على تصميم الولايات المتحدة الأمريكية، على معاقبة الصين اقتصاديا وماليا، بتحميلها تبعات الأزمة العالمية الحالية.
وقال نافارو في تصريح نقلته قناة «سي إن إن» الأمريكية، إن الصين «ألحقت بالعالم دمارا هائلا، لا يزال مستمرا، وإن الإدارة الأمريكية تعمل على إصدار مشروع قانون يدين بكين، ويطالب بمعاقبتها ومحاسبتها».
وأضاف مستشار ترامب، أن الخسائر الاقتصادية الضخمة لبلاده، خير دليل على فداحة الأخطاء، التي ارتكبتها الصين في بداية ظهور الوباء.
من جهتها، طالبت بريطانيا بدورها الصين بتعويضات، محملة بكين مسؤولية تفشي الوباء، بسبب عدم التواصل مع الدول في الوقت المناسب، وعدم منح منظمة الصحة العالمية معلومات كافية عن الفيروس، المنبعث من ووهان.
وذكرت صحف بريطانية، من بينها «ديلي ميل»، أن الحكومة المحلية تسعى للمطالبة ب 351 مليار جنيه إسترليني، أي ما يعادل 430 مليار دولار، لتعويض الخسائر الاقتصادية والاجتماعية في العالم التي خلفها انتشار الوباء.
وأوضحت الصحيفة ذاتها، أن دولا أخرى كبرى تسير في الاتجاه نفسه، على غرار الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وكندا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، التي قدرت الخسائر بما يقارب أربعة تريليونات دولار، وهو مبلغ ضخم جدا.
وأعدت جمعية تدعى “هنري جاكسون”، تتعامل مع الحكومة البريطانية، تقريرا اتهمت فيه الصين بإخفاء معلومات حساسة ومهمة عن العالم، ضاربة عرض الحائط كل الاتفاقيات الدولية بهذا الخصوص.
وتطرق التقرير أيضا، الذي وصل إلى طاولة رئيس الوزراء البريطاني، للأخطاء التي تسببت في انتشار الوباء، وكلها من نتاج التعامل غير الجيد للسلطات الصينية، مع ظهور أولى حالات الفيروس في ووهان.
ع . د

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق