الأولى

تحت الدف

ثلاثة من كبار زعماء الأحزاب، في ندوة على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يحصدوا سوى 1400 مشاهدة، بين العاشرة مساء ومنتصف الليل، من أيام رمضان، علما أن ضعف هذا الرقم تحققه “لايفات” “روتيني اليومي” في أقل من خمس دقائق، إذ يصل عدد المشاهدين، في نهاية الحصة، إلى 6 ملايين على أقل تقدير.
ليس في الأمر أي مقارنات مجحفة، بين مجالين مختلفين، لكن العدد القليل من المشاهدين يسائل “قياداتنا” السياسية التي لم تستطع، طيلة أزمة كورونا، بلورة خطاب جذاب يشد قواعدها الحزبية أولا، ثم المواطنين ثانيا، الذين نسوا، منذ بداية مارس الماضي، شيئا اسمه أحزاب أو نقابات.
فعلى امتداد ثلاثة أشهر، استكانت الأحزاب إلى الخمول وأغلقت مقراتها، ووضعت كل بيضها في سلة الحكومة، ورهنت نفسها لوزراء تقنوقراط، يقررون وينفذون، دون رقابة.
هيآت من المفروض أنها تمثل صوت المجتمع، كان بالإمكان أن تسوق صورة أحسن عنها في امتحان كورونا الذي يعز فيه المرء أو يهان.
ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق