وطنية

أول إصابة بسيدي بنور

استسلم إقليم سيدي بنور للوباء، بعد مقاومة دامت زهاء ثلاثة أشهر، إثر تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة، أول أمس (الاثنين).
وعلمت “الصباح” أن الأمر يتعلق برجل في عقده الرابع، حل بسيدي بنور، قادما من البرنوصي بالبيضاء، قبل عيد الفطر، على متن سيارته، عبر الطريق الوطنية الرابطة بين سطات وسيدي بنور.
وأضافت المصادر أن المصاب توقف، في طريقه إلى سيدي بنور، بمركز أولاد سعيد، بسبب عطل ميكانيكي في سيارته، ما دفعه إلى الاتصال بشقيقه، القاطن بضواحي البيضاء، والذي لحق به قصد إصلاح سيارته، وإتمام الطريق. وبعدما تعذر عليهما إصلاح السيارة، قررا ركنها في مكان آمن، إلى حين عودتهما من سيدي بنور بعد زيارة العائلة لمناسبة العيد.
وزادت المصادر أن المصاب، بعد وصوله إلى سيدي بنور، رفقة شقيقه، أحس بارتفاع في درجة حرارته، فقام أفراد من عائلته بإبلاغ أعوان السلطة، بدوار القرية، لكنه رفض، في البداية، مرافقتهم للمستشفى المحلي لسيدي بنور، على متن سيارة إسعاف، قصد الخضوع للتحاليل المخبرية. وأمام إصرار محيطه، خضع للفحوصات لتتأكد إصابته بالفيروس، ويسجل أول حالة إصابة بالإقليم.

أحمد سكاب (سيدي بنور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق