وطنية

العثماني يهاجم لشكر

يتوقع المهتمون بالمطبخ الحزبي، أن تندلع معركة شرسة، بعد رفع الحجر الصحي، بين قيادة الاتحاد الاشتراكي، بزعامة إدريس لشكر، التي تفضل الانخراط في خيار تشكيل حكومة وحدة وطنية، وحزب “المصباح”، الرافض للفكرة.
وأعلن العدالة والتنمية، على لسان جيشه الإلكتروني، والعديد من كبار قادته، بزعامة سعد الدين العثماني، الأمين العام، رفضه الدعوات التي تطالب بتشكيل حكومة إنقاذ وطنية للخروج من أزمة كورونا، معتبرا أنها محاولة للالتفاف على المسار الديمقراطي بالبلاد.
وقال العثماني، في تعليقه على أصحاب الدعوة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، “ما كايناش حكومة وحدة وطنية”، مضيفا “لا معنى لحكومة إنقاذ وطنية، التي يتم اللجوء إليها عندما تكون هناك أزمة سياسية في البلاد. ونحن لسنا في أزمة سياسية، ولم يقل بهذا أحد”.
وأضاف العثماني أن “جميع دول العالم، التي تواجه كورونا، لم تلجأ لهذا الأمر، ولا مبرر له بتاتا، وواجهوا الجائحة بحكوماتهم وبرلماناتهم، وينتصرون عليها، إما قليلا أو كثيرا، ونحن نواجهها بهذه الأدوات”.
واتهم العثماني لشكر ومن معه، بطريقة غير مباشرة، وقال إن “بعض الناس يريدون إفساد العملية السياسية، وهناك من نادى بتعديل الفصل 47 الذي ينص على اختيار رئيس الحكومة من الحزب الأول في الانتخابات، ونمط الاقتراع، وهناك من طالب بحكومة وحدة وطنية وحكومة تقنوقراط، وهذا دليل على أنهم عجزوا عن مواجهة العدالة والتنمية بالطرق الديمقراطية، وأرادوا الالتفاف حول المسار الديمقراطي بطرق أخرى”.
وشدد رئيس الحكومة على أن موقف حزبه واضح في هذا الموضوع، و”لا معنى لهذه الدعوات، والجميع ينبغي أن يركز على مواجهة الجائحة والتخفيف من تأثيراتها صحيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وإعلاميا”.
وشهدت الأيام القليلة الماضية ظهور دعوات في وسائل التواصل الاجتماعي لتشكيل حكومة تقنوقراط، أو حكومة وحدة وطنية لإخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، التي فرضتها جائحة كورونا، متهمة حكومة سعد الدين العثماني بالفشل في إدارة المرحلة، والعجز عن تقديم الحلول اللازمة لإنقاذ البلاد.
وبرأي قادة “المصباح”، وضمنهم وزراء يرفضون التفريط في مناصبهم الوزارية، أن الدستور فيه ثابت رابع، اسمه الخيار الديمقراطي، ومن يروج لغير ذلك فهو قصير النظر، ويريد أن يدك ما تم الشروع في بنائه منذ سنوات.
ويرى المدافعون عن استمرار حكومة العثماني إلى آخر ولايتها، أن المغاربة الذين صوتوا في الانتخابات، غير مستعدين للتراجع عن منجزهم الجماعي في ورش ترسيخ الديمقراطية.
ع. ك

تعليق واحد

  1. لشكر سياسي ماكر بعد ان احس ان منصب الكاتب العام للحزب في خطر ابتدع مشكل حكومة وطنية الذي سلهي أعضاء المجلس للحزب لتداول في قانون تكميم الأفواه و التغاضي عن دور لشكر فيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق