fbpx
الأولى

العيد يضاعف “الحريك” بين المدن

حيل بسيارات إسعاف ورموكات لاختراق الحواجز

التشدد في منح التراخيص بالسفر أنعش النقل السري

وجهت القيادة العليا للدرك الملكي، في اليومين الماضيين، تعليمات إلى مختلف الوحدات التابعة لها، العاملة في الميدان، بتشديد المراقبة بالطرق، سيما بين المدن، لمنع محاولات اختراق قانون الطوارئ عبر الهجرة السرية الداخلية.
وعزت مصادر “الصباح” التعليمات سالفة الذكر، إلى تواتر إيقاف سيارات حولها أصحابها في زمن الطوارئ للنقل السري، وازداد الطلب عليها في الأسبوع الأخير، بسبب رغبة العديدين في الالتحاق بعائلاتهم وذويهم لمناسبة عيد الفطر.
وزاد تشدد الداخلية في التضييق على التنقل بين المدن، الذي واكب انطلاق مرحلة التمديد الثاني، إلى اللجوء لحيل ماكرة، من أجل نقل الأشخاص إلى مدن مختلفة، مقابل مبالغ مالية مرتفعة، إذ أن السلطات لم تعد تكتفي بطلبات المواطنين الراغبين في السفر، التي يعلنون فيها الحاجة أو السبب الجدي حتى يتم الترخيص لهم، وفق زمن محدد بالذهاب والعودة إلى المدينة التي يقصدونها، بل أصبح الأمر متوقفا على مخابرة يتم إجراؤها بين السلطات الإقليمية بالعمالة، التي يرغب المسافر في التوجه إليها، وانتظار جواب تلك السلطات قبل الإذن بالترخيص الاستثنائي، كما أن الملفات المتعلقة بالسفر إلى المدن، لم تعد تعالج بالباشوية، بل بالعمالات.
وضمن الحيل التي يعمد إليها قصد خرق الطوارئ والتنقل، الاعتماد على الشاحنات والشاحنات المقطورة المكلفة بنقل البضائع والخضر وغيرها من السلع، لإخفاء الراغبين في الهجرة السرية الداخلية، واللجوء إلى سيارات نقل المواشي والدواجن، وشاحنات نقل قنينات الغاز، إذ يتم إخلاء مكان وسط الحمولة لإخفاء المهاجرين الخارقين للحظر.
وساهمت المبالغ المغرية التي يقدمها البعض قصد تحقيق الرغبة الملحة في الالتحاق بأبنائه أو بوالديه، في ركوب حيل والمجازفة استغلالا للظرفية، وهو ما كشفت عنه مجموعة من العمليات الأمنية، إذ فضح حاجز للدرك الملكي سيارة إسعاف تابعة لجماعة بآسفي، إذ ارتابت عناصر الدرك في ترددها على الطريق فأوقفتها وطالبت سائقها برخصتي التنقل الاستثنائية والأمر بمهمة، فارتبك، قبل أن يفهمه المسؤول أن سيارة الإسعاف تتنقل بناء على أمر بمهمة يوقعه الرئيس، وإن كانت تقل شخصا فإنه يتوجب عليه الحصول على رخصة التنقل الاستثنائية، وحاول السائق المراوغة بالادعاء بأن الجماعة قروية، وانه سيحرص في المرة المقبلة على المطالبة بتلك الوثائق، لكن رجال الدرك طلبوا منه فتح صندوق السيارة فكانت المفاجأة، معانية ثمانية أشخاص، اتضح أنهم لا يعانون أي مرض، بل كانوا مجرد ركاب عاديين، تختلف وجهاتهم.
وفي الإطار نفسه، أحالت الشرطة القضائية بمشرع بلقصيري بسيدي قاسم، سائق سيارة نفعية، على القضاء، في حالة اعتقال إثر خرقه ضوابط السير والجولان وتدابير الوقاية من كورونا، بعدة إيقافه في سد قضائي بمدخل المدينة، متلبسا بنقل 20 راكبا، ناهيك عن حالات أخرى بالحوز وبمناطق مختلفة من التراب الوطني.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى