fbpx
حوادث

مستشارة “تعربد” على السلطة المحلية

أثارت مستشارة بجماعة مديونة ضواحي البيضاء الحدث، ليلة أمس (الخميس)، عندما هاجمت مسؤولي السلطة المحلية، وشرعت في العربدة عليهم لحظة شروعهم في هدم محلين تجاريين في ملكيتها بنيا بطريقة عشوائية بسوق المتلاشيات.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن سلوك المستشارة خلف ردود أفعال غاضبة لدى فعاليات مدنية وحقوقية بالمدينة، مستغربين غض السلطات الأمنية الطرف عن خرقها الحظر الليلي، إذ حلت بالسوق وشرعت في العربدة على المسؤولين علانية، وفي نوع من التحدي، قبل أن تغادر بشكل عاد. وأوضحت المصادر أن سلوك المستشارة يؤكد أخبارا تروج بالمدينة، حول تمتعها بحماية خاصة، من قبل جهات نافذة، ما شجعها على التورط في السلوك الاستفزازي والمهين للسلطة المحلية.
وتعود تفاصيل القضية عندما استغلت المستشارة حالة الاحتقان، التي شهدتها المدينة بسبب اعتداء عون سلطة على مسن بمقر الملحقة، وبإيعاز من جهات، شرعت في بناء محلين تجاريين عشوائيين مجاورين لمحل في ملكية قريب لها بسوق المتلاشيات، للاستفادة من محلات تجارية عصرية بعد الانتهاء من إعادة هيكلة السوق، بعد تخصيص ميزانية مهمة لهذا المشروع. وأكدت المصادر أن المحلين العشوائيين بنيا في ظرف قياسي، قبل أن ينتبه رجال السلطة للأمر، فشهد السوق إنزالا غير مسبوق للسلطة المحلية، ليلة أول أمس (الخميس)، بحضور باشا المدينة وقياد وعناصر القوات المساعدة وأعوان سلطة، وشرعوا في تفعيل القانون وهدم المحلين العشوائيين، في موقف خلف ارتياحا كبيرا لدى المواطنين، الذين أشادوا بشجاعة مسؤولي السلطة والقطع مع حقبة المحاباة.
لكن سيفاجأ مسؤولو السلطة بقدوم المستشارة إلى السوق و”تعربد” محتجة بشدة على قرار الهدم، ما خلف موجة من الغضب، سيما أنها غادرت المكان دون اتخاذ إجراءات في حقها لخرقها قرار حظر التنقل الليلي، الذي فرضته السلطات بسبب تفشي وباء “كورونا”.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق