fbpx
حوادث

مباراة تنتهي بجريمة قتل بالجديدة

المتهم استغفل الضحية بضربة على رأسه بحجر كبير بعد خلاف بينهما

فتح مركز الدرك الملكي بسيدي بوزيد، أخيرا، بحثا في الظروف التي أحاطت بمصرع شاب وحيد أمه يبلغ من العمر 26 سنة، أب لطفلين، متأثرا بضربة تلقاها على الرأس بقطعة من الحجر، من غريم له عقب انتهاء مباراة في كرة القدم، جرت بملعب دوار أولاد ليسير بالجماعة الترابية سيدي عابد عشية الثلاثاء الماضي.
ونظم شباب من الدوار وفي خرق لحالة الطوارئ الصحية المطبقة ببلادنا تصديا لجائحة وباء كورونا، دوريا رمضانيا في كرة القدم بالملعب التابع للدوار سالف الذكر، في غفلة من الدرك صاحب الاختصاص وقائد قيادة أولاد عيسى الذي تتبع له سيدي عابد.
وأفادت مصادر أنه مباشرة بعد نهاية المباراة، دخل الجاني والضحية في تلاسن حاد، وفي طريقهما إلى الدوار استغفله بضربة على رأسه بحجر كبير، كانت كافية لإسقاطه ودخوله في غيبوبة.
وزادت مصادر “الصباح” أنه تم حمل الضحية إلى منزل عائلة الجاني، وقدمت له إسعافات أولية تقليدية، برشه بالماء ووضع قطع من الثلج على مكان الإصابة ومناولته الحليب، واستغرقت هذه الإسعافات من أذان المغرب إلى العشاء، ولما انتفخ رأس الضحية بشكل غير طبيعي، تم ربط الاتصال برئيس الجماعة الذي يقطن بالدوار نفسه، الذي انتدب سيارة الإسعاف الجماعية، وتولت نقله إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة.
وبعد فحصه من قبل الطبيب المداوم وطبيب اختصاصي، نصحت عائلته بضرورة نقله على عجل إلى المستشفى الجامعي ابن رشد، إذ أن حالته حرجة وتتطلب تدخلا جراحيا دقيقا.
وتدخل طاقم طبي وأجرى له عملية جراحية على الرأس دامت أربع ساعات، لم تكلل بالنجاح بسبب التأخر في نقل الضحية إلى المستشفى لحظة إصابته التي كانت بالغة.
وفارق الضحية الحياة صباح الأربعاء الماضي، متأثرا بالضربة التي تلقاها من غريمه لأنها أصابته في مقتل.
وبينما كانت زوجته لدى مركز الدرك الملكي بسيدي بوزيد على الساعة العاشرة من صباح اليوم الموالي لواقعة الاعتداء، تستعد لتقديم شكاية في نازلة تعرض زوجها للضرب من قبل الجاني، وتخبر بأنه نقل إلى البيضاء لخطورة ما تعرض إليه ، تلقت مكالمة من عائلة زوجها تفيدها بموته.
وعلى خلفية ذلك أبلغت مركز الدرك المذكور بأن زوجها، قضى متأثرا بالضربة الغادرة ومدت الدركيين باسم الجاني ومحل سكناه، وبعد إخطار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالجديدة وبتعليمات منه، رافقوها إلى مسرح الاعتداء، وألقوا القبض على الجاني البالغ 25 سنة، فلاح عازب، إذ اعترف تلقائيا بالمنسوب إليه دون تهرب.
كما حصر الدركيون لائحة بأسماء شهود من لاعبي الفريقين، عاينوا واقعتي التلاسن بين الضحية والجاني وأيضا لحظة الاعتداء التي تسببت في جريمة القتل التي هزت دوار أولاد ليسير، الذي كان يستعد للإفطار بعد يوم من الصيام.
وسلمت النيابة العامة لدى استئنافية الجديدة لعائلة الضحية أمرا بإجراء تشريح على جثة الهالك من قبل المصالح الطبية المختصة، قبل دفنها بمقبرة الرحمة بالبيضاء، إعمالا لدورية وزارة الداخلية التي تمنع نقل الجثامين بين الجماعات والأقاليم، تطبيقا لقانون الطوارئ الصحية المطبق .
عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق