fbpx
وطنية

البيضاء تطارد الوباء في الشوارع

تطارد مقاطعات الحي الحسني والصخور السوداء والحي المحمدي وعين الشق وسيدي مومن وسيدي البرنوصي وعين الشق، فيروس كورونا في الشوارع والأزقة والمرافق العمومية والإدارات والفضاءات التجارية والنقاط السوداء وملاعب القرب، عبر حملات متواصلة للتطهير والتعقيم، تتكلف بها شركة “البيضاء بيئة” بتنسيق مع شركة “أفيردا”، المكلفة بتدبير عقد النظافة.
وأنجزت الشركة 55 عملية تعقيم للمرافق العمومية وشبه العمومية بالحي الحسني، شملت الملحقات الإدارية التابعة لها والمراكز الاجتماعية والصحية ومقرات الأمن والوقاية المدنية والأسواق الجماعية وسيارات المصلحة وسيارات الإسعاف ونقل الأموات وسيارات الأجرة، إذ انخرط مستخدموها في حملات للتحسيس والتوعية، إضافة إلى مهامهم الأصلية في النظافة وجمع الأزبال وعمليات التطهير.
وانخرطت مقاطعة الحي المحمدي، بتنسيق مع الشركة نفسها، في عملية التعقيم التي شملت الطرق والأرصفة ومحلات تجارية وواجهات البنايات، بعد حملة أولية استهدفت الشوارع الرئيسية، والمباني الإدارية والأسواق، وجميع الأماكن التي يتم ارتيادها من قبل المواطنين. وفي الإطار نفسه، أنجزت مقاطعة الصخور السوداء عمليات دورية للتعقيم والتطهير وفق برنامج أعد مسبقا بتنسيق مع شركة “البيضاء بيئة” وشركة “أفيردا” للنظافة والسلطات المحلية، كما يعمل أعوان مكتب حفظ الصحة بشكل يومي على تعقيم المقر الإداري للمقاطعة والمرافق التابعة وجميع الأحياء السكنية والأسواق والمراكز الصحية وجميع المصالح الخارجية بتراب المقاطعة.
وعقمت مقاطعة سيدي مومن جميع الإدارات والمرافق العمومية والأسواق، كما قامت بحملات واسعة لتعقيم الشوارع والأزقة، والأحياء ومحيط الإصابات المؤكدة بهذا الفيروس.
وتجويدا لخدمة عملية التعقيم، وضعت استمارة إلكترونية على صفحة المجلس بموقع “فيسبوك” للتفاعل مع العملية وإبداء الاقتراحات للمواقع المراد تعقيمها، بتنسيق مع الشركة المعنية.
ووصلت تدخلات الشركة بمقاطعة عين الشق إلى 390 تدخلا، بعدد من الأزقة والشوارع والمراكز الصحية والأسواق البلدية والعشوائية والدواوير ( مدن الصفيح) ومقر الضمان الاجتماعي وحاويات النفايات ومحطات وقوف الحافلات وسيارات الأجرة وسيارات الأمن والقوات المساعدة وسيارات نقل الأموات وسيارات نقل الجرحى والمرضى ونقاط التبضع والتموين وأماكن وضع المواد الغذائية، الخاصة بالدعم الغذائي ومقر الإذاعة الجهوية والمصحات ودوائر الأمن.

ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى