fbpx
الأولى

رجم خمسيني حتى الموت

الجناة استعانوا بفتاة لاستدراج ابن عمهم بعد شكهم في التواطؤ ضدهم

أحال المركز القضائي للدرك بسوق أربعاء الغرب، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، أول أمس (الأربعاء)، أربعة موقوفين رجموا خمسينيا بالحجارة حتى الموت، بدوار “أولاد اعكيل” بقيادة “الدلالحة”، التابعة للجماعة الترابية مولاي بوسلهام، فيما يستمر البحث عن اثنين آخرين.
وأوضح مصدر “الصباح” أن المتورطين الرئيسيين خططوا للانتقام من ابن عمهم، بعدما شكوا في “تعاونه” مع مقاول أفرغهم من استغلال بقعة أرضية مسقية بالمنطقة، قبل ثلاثة أشهر، والتشفي فيهم، وتقديم معلومات عنهم لفائدته. واستعان الجناة بفتاة تحظى بإعجاب الهالك، استدرجته لهم، فرجموه بالحجارة، ليصاب بجروح خطيرة لفظ إثرها أنفاسه الأخيرة، الثلاثاء الماضي، بالمستشفى، ونقل إلى مصلحة التشريح الطبي بعاصمة الغرب لإجراء تشريح طبي عليه، فيما أوقفت عناصر المركز الترابي للدرك بمولاي بوسلهام المتورطين الأربعة، بمن فيهم الفتاة، فيما لاذ آخران بالفرار، وصدرت في حقهما مذكرتا بحث.
واستنادا إلى المصدر ذاته، أمرت النيابة العامة الضابطة القضائية بمولاي بوسلهام بإحالة الجناة ونتائج الأبحاث الأولية على المركز القضائي بسرية سوق أربعاء الغرب، قصد استكمال الأبحاث التمهيدية معهم، وتعميق البحث لمعرفة الحقيقة الكاملة وراء الجريمة البشعة.
وحسب ما حصلت عليه “الصباح”، تبين من خلال المعطيات الأولية، أن الجناة خططوا لقتل الهالك، قبل ثلاثة أشهر، بعد تنفيذ الحكم القاضي بإفراغ المدعى عليهم، بعد صدور أحكام قضائية نهائية ضدهم، لكن المتوفى اتخذ كافة الاحتياطات لتفادي سقوطه بين أيديهم، فاستنجدوا بفتاة ربطت الاتصال به هاتفيا لاستدراجه إلى منطقة بدوار “أولاد اعكيل”، وعندما أحكموا قبضتهم عليه، شرعوا في رشقه، فأصابته حجارة في رأسه، سببت له نزيفا دمويا انتهى بوفاته، بعد يومين من تعرضه للاعتداء.
وشهدت المنطقة أحداثا دموية، منتصف فبراير الماضي، أصيب خلالها أربعة أفراد من القوات المساعدة بسوق أربعاء الغرب، وأوقفت مصالح الدرك الملكي 16 شخصا، بعد المواجهات، ونقل المصابون من “المخازنية” إلى المستشفى المحلي بسوق أربعاء الغرب والمركز الاستشفائي بالعرائش من أجل تلقي العلاجات.
وقضت المحكمة لصالح مقاول كبير بأحقيته على قطعة أرضية، بعدما كانت تستغلها العائلة المدعى عليها دون وجه حق. وبعدما أصدر القضاء أحكاما نهائية بالإفراغ، رفض المحتلون إخلاءها، ما دفع بالمشتكي إلى الاستنجاد بالنيابة العامة التي أمرت بتسخير القوة العمومية. وأثناء وصول أفرادها إلى المنطقة، بحضور أعوان السلطات الترابية، لإجبار المدعى عليهم على الإفراغ، اندلعت مواجهات عنيفة استعمل فيها المحتلون وأفراد عائلتهم وأبناء الدوار الحجارة والعصي والفؤوس وأدوات فلاحية أخرى، ضد القوات العمومية، وانتهى الأمر بإيقاف حوالي 16 شخصا، نقلوا على وجه السرعة إلى المركز القضائي للدرك الملكي بسرية سوق أربعاء الغرب، للتحقيق معهم في جرائم تحقير مقررات قضائية، والعصيان، ورفض الامتثال، وإيذاء أفراد القوات العمومية أثناء مزاولة مهامهم، وحيازة السلاح الأبيض، والتهديد بارتكاب جرائم أخرى.

عبد الحليم لعريبي

تعليق واحد

  1. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
    الفوضى والسيرة تعم في البلاد،عدم الامتثال للأحكام القضائية و العنف والإجرام،التخلف و الجهل !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق