fbpx
بانوراما

كليسترس… رومانسية معشوقة البلجيكيين

حسناوات التنس العالمي (الأخيرة)
لا يمكن أن تتحدث عن تنس السبعينات والثمانينات والتسعينات، دون ذكر حسناوات التنس، الأشهر والأجمل عبر تاريخ كرة المضرب، واللاتي بصمن تاريخ المغاربة، ورفعن نسبة متابعة مباريات التنس في المغرب. إنهن لاعبات من أجمل ما أنجبت ملاعب التنس، وأعجبن بهن المغاربة في سنوات الثمانينات والتسعينات، واللاتي أثرن انتباه العالم بجمالهن، قبل أن يعتزلن الممارسة في السنوات الأخيرة. رغم أن اللائحة طويلة، غير أننا سنختار الأكثر شهرة وجمالا، بناء على دراسات أعدت سابقا بهذا الخصوص، وسنتطرق لمسيرتهن الرياضية.
العقيد درغام

عرفت بعلاقتها مع نجم التنس الأسترالي لايتون إويت، وازدادت شهرتها بعدما افترق الحبيبان بعد خمس سنوات من الحب والوئام، قبل أن تتزوج بالأمريكي بريان لينش لاعب كرة السلة، وتنجب منه ثلاثة أبناء.
كيم كليسترس، البالغة من العمر اليوم 36 سنة، والتي ازدادت بمنطقة بيلزن، عاشقة للتنس بشكل كبير، إذ استمرت مسيرتها من 1997 إلى 2007، قبل أن تعلن الاعتزال، لتعود مجددا للملاعب في 2009، لكنها سرعان ما أعلنت رحيلها في 2012، قبل أن تتراجع مجددا عن قرارها في 2019، وتعود لحبها الأبدي.
اعتبرت من أجمل وأقوى اللاعبات في تاريخ التنس، رغم تعرضها للإصابات بشكل مستمر، أثرت على مسيرتها وغيبتها عن بطولات كثيرة، لكنها فازت بالكثير أيضا، لتجمع أكثر من 24 مليون دولار من الأرباح المالية.
حققت في مسيرتها 41 بطولة فردية، من بينها بطولة هامبورغ ولوكسمبورغ وسيدني وروما وإنديانا ويلز الأمريكية الشهيرة، وستافورد، فيما حققت 11 لقبا في الزوجي، وبطولة أستراليا المفتوحة للتنس في 2011 أمام الصينية لي نا، وتخسر نهاية رولان غاروس مرتين في 2001 و2003، فيما لعبت نصف نهاية بطولة ويمبلدون في 2003 و2006، وفازت ببطولة أمريكا المفتوحة للتنس في 2005 و2009 و2010.
وصفها البعض ب»الشقراء الجميلة»، فيما كانت دائما تتصدر غلافات صحف الجمال وعارضات الأزياء، لدرجة أن بعض محبيها اعتقد أنها ستحول الوجهة من التنس إلى عالم الموضة وعرض الأزياء، لكنها نفت ذلك، واعتبرت أن الإعلام ينجذب إليها بفعل جمالها فقط.
كانت علاقتها بنجم التنس الأسترالي لايتون إيويت تاريخية، بل وصفت بالأشهر في تاريخ اللعبة، لدرجة أن الجماهير قاطعت إيويت فور الإعلان عن نهاية العلاقة بينهما، إذ تعرض لمضايقات في كل البطولات التي نافس عليها بعد ذلك، إلى أن أعلن اعتزاله.
اعترف النجم الأسترالي بعد ذلك أنه أخطأ بإنهاء علاقته بكليسترس، وأنه حاول إعادة الأمور لنصابها لكنها رفضت، بعدما عاشت لحظات نفسية صعبة.
في السنة الماضية، فاجأت متابعيها بإعلانها العودة لملاعب التنس، بعد سبع سنوات من رحيلها، مبرزة أن حبها لهذه الرياضة لم يتوقف، وأنها استعدت بشكل جيد من أجل العودة أقوى من ذي قبل.
سبق للنجمة البلجيكية أن تربعت على صدارة الترتيب العالمي في نهاية 2003، لتتراجع بعدها إلى الوصافة ثم الرتبة 22 في 2004 و18 في 2009.
وتملك كيم سجلا رائعا أمام منافساتها، أهمهن البلجيكية جيستين هنين والأمريكية ليندسلي دافونبورت والفرنسية إميلي موريسمو والأمريكية فينيس ويليامس والسويسرية مارتينا هنغيز والروسيتين إلينا ديمينتييفا ودينارا سافينا.
لا تتحدث كثيرا لوسائل الإعلام، وكتومة، فيما يصفها البعض ب»الرومانسية»، التي تتأثر كثيرا وتقع في الحب بسهولة. علاقتها بالأسترالي إيويت كانت مرحلة فاصلة في حياتها، إذ جعلتها أكثر تحررا وسعادة، قبل أن تنقلب الأمور رأسا على عقب. كانت تصر على متابعة مبارياته بشكل مستمر في الملاعب، والعكس صحيح، إلى أن افترقا بشكل مفاجئ، حير محبيهما.
يعشقها البلجيكيون كثيرا، ويعتبرونها من بين أفضل الرياضيات التي أنجبتها البلاد في التسعينات وبداية الألفية الثالثة، ولولا الإصابات لحققت نتائج أفضل، وتوجت ببطولات أكثر، خاصة بعد اعتلائها صدارة الترتيب العالمي في 2003.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى