fbpx
أخبار 24/24

غموض يلف منع التنقل بين الرباط وسلا

لجأ أفراد الأمن، صباح أمس (الثلاثاء)، إلى قطع الطريق الرابطة بين الرباط وسلا، بطريقة مفاجئة. وتوقفت حركة السيارات، بين العدوتين، دون تقديم أسباب تذكر من قبل الجهات الرسمية، وظهرت حافلات للدرك والجيش بدورها رهن الحجر فوق قنطرة مولاي الحسن، دون علم الأسباب.

وظل السائقون عالقين بين المدينتين، إلى غاية ظهر أمس (الثلاثاء)، ولم يفلت من هذا القرار المفاجئ سوى الذين وصلوا من سلا إلى العاصمة قبل الثامنة صباحا، ما أثار العديد من المتاعب، واضطر الوافدون من سلا، بعد الثامنة صباحا، إلى العودة إلى منازلهم قبل الوصول إلى العاصمة، ضمنهم أطر إدارية طبية، بعدما انتظروا حوالي أربع ساعات، وضاقت بهم السبل.

ورد رجل أمن على سائقاستسفره عن مصيره “حتى حنا ما فهمنا والو وكانتسناو التعليمات” ما أثار الكثير من اللبس، وهو ما فسره البعض بلجوء وزارة الداخلية إلى تشديد المراقبة على حركة النقل، بعدما ظهرت فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت بعض مظاهر التسيبمن قبل المواطنين بعد خرقهم حالة الحجر الصحي الإجباري المفروض منذ سبعة أسابيع للحد من انتقال عدوى فيروس كورونا، سيما فيديو أظهر تجمهر ما يزيد عن 100 شخص على أفراد من القوات المساعدة.

وتزامنت حالة المراقبة المشددة على القناطر الفاصلة بين العدوتين، بعدما سجلت جهة الرباط سلا القنيطرة أعلى نسبة على الصعيد الجهوي، صباح أمس (الثلاثاء)، وذلك بـ 72 حالة، أي ما يفوق 70 في المائة من مجموع حالات الإصابات المؤكدة، بعدما أعلنت وزارة الصحة في العاشرة صباحا عن تسجيل 99 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بمختلف جهات المملكة، خلال 18 ساعة.

وإلى غاية زوال أمس (الثلاثاء)، ظلت حركة السير شبه متوقفة بين المدينتين ما أثار العديد من المشاكل، كما اضطر عمال ومستخدمون وموظفون إلى العودة إلى منازلهم بسلا دون استكمال الطريق قصد الاشتغال أو التطبيب بمستشفيات العاصمة الإدارية.

وحاولت “الصباح” ربط الاتصال بمسؤولين لمعرفة طبيعة الإجراءات الجديدة، إلا أن بعضهم نفوا علمهم بموضوع إغلاق المنافذ الفاصلة بين العدوتين، ما ترك المواطنين في موقف محرج، سيما أن العديد منهم ينتقل من القنيطرة وسيدي الطيبي وسلا إلى الرباط، ولهم وثائق التنقل الاستثنائية التي استثناها قانون حالة الطوارئ.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى