fbpx
الرياضة

البطالة تهدد لاعبي البطولة

أندية تتذرع بكورونا وتعاني اختلالات وأخرى على حافة الإفلاس وعقود في مهب الريح

باتت البطالة تهدد لاعبي البطولة، بعدما أبلغت بعض الفرق لاعبيها بإمكانية فسخ عقودهم بالتراضي، أو الرحيل إذا توصل أحدهم بعرض خارجي، بسبب الأزمات المالية التي تعانيها، سواء قبل «كورونا» أو بعده.
وعلمت «الصباح» أن الأزمة المالية لجل فرق البطولة تفاقمت، وأن بعضها بات منفتحا على فسخ عقود لاعبيه، أو الاستماع لأي عرض بشأنهم، حتى لو تعلق الأمر بنجوم البطولة، الذين يتقاضون رواتب مرتفعة، وينتظرون صرف منح توقيع كبيرة في الأسابيع المقبلة.
ورغم توصيات الجامعة الملكية لكرة القدم، بخفض أجور اللاعبين، فإن بعضهم لم يتوصل بأجوره منذ أشهر، وبالتالي فلا يمكن التفاوض معه على خفض الأجر في الظروف الحالية، أو التقليص من منحة التوقيع.
وترى بعض الفرق أن الغموض الذي يلف الموسم الكروي، يرخي بظلاله على مستقبل هؤلاء اللاعبين، خاصة أن إمكانية استئناف الموسم الكروي في الأسابيع المقبلة ضئيلة جدا، بسبب نية الحكومة تمديد مدة الحجر الصحي لأسابيع إضافية، بعد نهايتها في 20 ماي الجاري.
وأوضحت مصادر مطلعة أنه، باستثناء الرجاء والوداد اللذين يتوفران على قاعدة جماهيرية كبيرة، فإن أغلب الأندية الأخرى لم تتأثر بالجائحة، بل تتذرع بها فقط لمماطلة لاعبيها، علما أنها أعفيت، في فترة التوقف، من أداء منح المباريات ومصاريف المعسكرات والمطاعم والفنادق والتنظيم.
وأضافت المصادر أن أغلب الأندية لم تؤد أجور لاعبيها، قبل ظهور فيروس كورونا، بسبب الاختلالات التي تعانيها في ما يتعلق بالتسيير، كما استغربت قيام بعض الفرق بتخفيض أجور لاعبيها رغم هزالتها، وعدم انتظام صرفها.
في السياق نفسه، ذكر مصدر مطلع أن فرقا أوربية وعربية، ترى أن المناسبة مواتية من أجل تقديم عروض للفرق الوطنية، بشأن لاعبين تألقوا في المواسم السابقة، وهو ما تم إبلاغهم به من قبل وكلاء تابعوا هؤلاء اللاعبين في الفترة السابقة، قبل توقف النشاط الكروي.
ومن شأن هذه الخطوة أن تقلص من قيمة اللاعبين، إلى أدنى مستوى، علما أن الفرق الوطنية سبق لها رفض عروض أجنبية مهمة للاعبيها قبل انتشار كورونا.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى