fbpx
الأولى

خامس جريمة قتل بالبيضاء في رمضان

شهدت منطقة عين الشق بالبيضاء، أول أمس (الاثنين)، جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب بعد تعرضه لطعنة قاتلة في القلب من قبل ابن حيه بسبب نزاع تافه، ليرتفع عدد جرائم القتل، التي شهدتها البيضاء خلال النصف الأول من رمضان، إلى خمس.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن الضحية في العشرينات من العمر، فارق الحياة على متن سيارة إسعاف في طريقه إلى مستعجلات مستشفى السقاط بمنطقة عين الشق، في حين تمكنت الشرطة من اعتقال المتهم، الذي اختفى عن الأنظار بعد تورطه في الجريمة.
ووقعت الجريمة دقائق قبل الإفطار، أول أمس (الاثنين)، عندما كان الضحية رفقة المتهم بزنقة 15 بدرب الخير بعين الشق، فنشب خلاف بسيط بينهما تطور إلى تلاسن، احتد بسبب الحالة غير العادية، التي كان عليها الطرفان.
ورغم تدخل الجيران لاحتواء النزاع وتفادي الأسوأ، إلا أنه احتد بشكل مريب، سيما بعد أن تمسك كل طرف بموقفه، ليتطور الوضع إلى تشابك بالأيدي وعراك عنيف، فاستل المتهم سكينا ووجه طعنة قاتلة إلى قلب الضحية، الذي خارت قواه وسقط على الأرض.
وعم الهلع والفوضى داخل الحي، وسارع أبناء الجيران إلى تقديم الإسعافات الأولية للضحية، بحكم أنه كان ينزف كثيرا، قبل نقله على متن سيارة إسعاف إلى المستعجلات، إلا أنه فارق الحياة في الطريق.
وأشعر مسؤولو مستشفى السقاط الشرطة القضائية بوفاة الضحية، فانتقلت عناصرها إلى المستشفى، مصحوبة بعناصر مسرح الجريمة، التي عاينت آثار جرح غائر على صدر الضحية، فالتقطت صورا للجثة، قبل نقلها إلى مصلحة الطب الشرعي لتشريحها بتعليمات من النيابة العامة.
وفتحت الشرطة القضائية تحقيقا في الملف، بالاستماع إلى أقارب الضحية وشهود حضروا وقائع الجريمة، وبعد تحديد هوية المتهم، شنت حملات ليلية بالأحياء المجاورة أسفرت عن اعتقال المتهم.
ويشار إلى أن جريمة منطقة عين الشق، تعد الخامسة بالبيضاء خلال رمضان، أغلبها وقع لحظات قبل الإفطار، إذ سبق أن لقي مسن مصرعه بمنطقة ليساسفة بعد أن رشقه شاب بقطعة آجر في رأسه، كما أجهز شاب يعاني مرضا نفسيا على شقيقه بدرب السلطان بطريقة بشعة، بعد أن هوى عليه بساطور نتيجة خلاف بينهما، في حين لقي أربعيني، أب لطفلين، بحي عمر بن الخطاب (درب ميلان سابقا)، مصرعه بعد تعرضه لطعنة قاتلة في البطن، خلال تدخله لفض نزاع بين صهره وجانح معروف بعدوانيته المفرطة وإدمانه الأقراص المهلوسة، في حين تبقى أبشع جريمة شهدتها البيضاء، قتل أم شابة لأبنائها الثلاثة داخل شقة راقية بالحي الحسني، قبل أن يتم إنقاذها من الموت، بعد أن حاولت الانتحار بسبب مشاكل زوجية.

مصطفى لطفي

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى