fbpx
الأولى

استئناف الدراسة الحضورية في شتنبر

تعليق جميع الامتحانات بقطاع التربية الوطنية باستثناء الأولى والثانية باكلوريا

قررت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي عدم التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية إلى غاية شتنبر المقبل، والاقتصار فقط على تنظيم امتحان الباكلوريا، من خلال إجراء الامتحان الوطني للسنة الثانية في يوليوز المقبل، والامتحان الجهوي للسنة الأولى في شتنبر.
أما بالنسبة إلى باقي المستويات الدراسية، بما فيها المستويات الإشهادية، ستحتسب نقاط فروض المراقبة المستمرة المنجزة حضوريا.
كما ستعمل الوزارة على مواصلة تفعيل الاستمرارية البيداغوجية، إلى نهاية السنة الدراسية لفائدة هذه المستويات، من أجل استكمال المقررات الدراسية وتوفير الدعم التربوي اللازم، عبر الحرص على استمرارية عملية “التعليم عن بعد” من خلال مختلف المنصات الرقمية والقنوات التلفزيونية والكراسات، التي سيتم توزيعها على تلاميذ السلك الابتدائي بالمناطق النائية بالوسط القروي.
كما ستخصص الوزارة شتنبر المقبل للاستدراك والدعم التربوي الحضوري، سعيا منها لتقوية مكتسبات التلاميذ وتمكينهم من متابعة دراستهم في الموسم المقبل في أحسن الظروف.
وقال سعيد أمزازي، الوزير، زوال أمس (الثلاثاء)، أمام مجلس المستشارين، إنه ضمانا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين، ستشمل مواضيع الامتحانات الخاصة بالبكالوريا حصريا الدروس، التي تم إنجازها حضوريا إلى حدود تاريخ تعليق الدراسة.
وأكد الوزير أنه، بهدف تمكين المترشحين من اجتياز هذه الامتحانات في أحسن الظروف، ستتم برمجة حصص مكثفة عن بعد للمراجعة والتحضير للامتحانات بالنسبة إلى السنتين الأولى والثانية باكلوريا.
وحفاظا على صحة المتعلمين والأطر التربوية والإدارية والأطر المشرفة على تنظيم هذا الامتحان على وجه الخصوص، وكافة المواطنين على وجه العموم، ستعمل الوزارة على تفعيل تدابير مختلفة، من قبيل اتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية (تعقيم مختلف مرافق المؤسسات التعليمية عدة مرات في اليوم وتوفير الكمامات ومواد التعقيم وأجهزة قياس الحرارة والعمل على احترام التباعد الاجتماعي والتخفيف من أعداد المترشحين بكل قاعة).
وأكد الوزير، في المداخلة نفسها، أن الوزارة بلورت تصورا للمرحلة المقبلة، يعتمد على عدد من المحددات، منها الحفاظ على سلامة وصحة المتعلمات والمتعلمين والأطر التربوية والإدارية وتطور الوضعية الوبائية، والتأكد من إنجاز 70 في المائة إلى 75 في المائة من المقررات الدراسية والبرامج التكوينية قبل تعليق الدراسة، وبالتالي فإن إقرار “سنة بيضاء” أمر مستبعد تماما.
واعتبرت الوزارة أن التعليم عن بعد لا يمكن أن يعوض التعليم الحضوري، “لكنه كان الحل الوحيد والأمثل في الظروف الاستثنائية التي نعيشها لضمان الاستمرارية البيداغوجية”، مع ضمان الإنصاف وتكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين، ومراعاة التفاوتات الحاصلة بين الأسر في مجال تأطير ومواكبة بناتهم وأبنائهم وتوفير الظروف المواتية لمتابعة دراستهم بانتظام.
وأكدت الوزارة أن الموسم الدراسي الحالي لم ينته بعد، وأن المحطات المتبقية تكتسي أهمية بالغة في المسار الدراسي للتلاميذ، لأنها ستؤثر إيجابا على فرصهم في مواصلة دراستهم مستقبلا في أفضل الظروف.
ودعا الوزير التلاميذ والأطر التربوية والإدارية والأسر إلى المزيد من التعبئة والانخراط المتواصل في إنجاح المحطات الأخيرة من الموسم الدراسي الحالي والتعامل بجدية ومسؤولية مع المحطة المخصصة للدعم والتقوية، من أجل تمكين بناتنا وأبنائنا من اكتساب المعارف والكفايات، التي ستؤهلهم لمتابعة دراستهم في السنة المقبلة بشكل عاد ووفق التدرج البيداغوجي اللازم وتجنيبهم التعثرات، التي يمكن أن تصادفهم مستقبلا.

يوسف الساكت

تعليق واحد

  1. نداء الى صاحب الموقع والى كل من يستطيع نشر هدا التعليق جزاكم الله خيرا
    ان فتح المدارس والتسجيل سيكون له ضرر كبير بحيت هما امران احلا هما مر ادا سمحت لأبنائي بالدهاب الى المدرسة فقد ساهمت في مضرتهم وادا منعتهم سأكون عدوا لهم لهدا اطلب من الدولة بعدم فتح المدارس حتى يزول هدا الوباء بحيت نجد كم من طالب وطالبة حاملين الشواهد العليا بدون عمل والدولة غير قادرة على توفير لهم عمل ادن أحسن عدم فتح المدارس والله عزوجل هو العليم الخبير بكل شيء أحسن الدولة تفتح باب التوبة لنعودوا الى الله ونطلب من الله النجاة بحيت لانجاة من هدا الوباء الا التوبة واستغفر الله في قول هدا
    واني ارى ان فتحتم المدارس طالبين من وراء دلك ادخال المبالغ المالية في التسجيل وتحريك الاقتصاد
    ستكونون وقعتم في هلاككم وهلاك العباد اللهم احفظني واحفظ دوريتي واحفظ الدين لاحيلة لهم من المؤمنين والمؤمنات ياسميع ياكريم
    اللهم اني بلغت اللهم فاشهد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى