fbpx
الأولى

كمامات مغربية للجيش الفرنسي

صادقت المديرية التقنية التابعة للمديرية العامة للتسلح بوزارة الدفاع الفرنسية على عينتين من الكمامات المغربية، غير المنسوجة من الثوب، وأكدت أنهما مطابقتان للمعايير المعمول بها والمعتمدة من قبل السلطات الفرنسية.
وتتعلق هذه الكمامات بصفقة إحدى الشركات الفرنسية التي ترغب في استيراد الكمامات من المغرب، وكان من المفروض الحصول على تأشيرة من الجيش، بعد إخضاعها للفحوصات، التي أكدت سلامتها الصحية.
وأفادت مصادر أن الجيش الفرنسي يعتزم، بدوره، استيراد الكمامات من المغرب، بعدما أكدت فحوصاته أنها تستجيب لمعايير السلامة الصحية والفعالية الوظيفية، إضافة إلى سعرها المقبول، مقارنة بأسعار أصناف الكمامات الأخرى، إذ ينتظر أن يتم تصديرها بسعر في حدود 1.5 أورو للوحدة، أو أقل، حسب حجم الطلب.
وأكدت المصادر ذاتها أن هناك تنسيقا بين مجموعة من شركات النسيج المغربية، من أجل توحيد مجهوداتها للاستجابة للطلبية المنتظرة من وزارة الدفاع الفرنسية، إذ أن شركة واحدة لن تتوفر على الطاقة الإنتاجية المطلوبة لتلبية مثل هذه الطلبات.
وتجاوزت الطاقة الإجمالية لإنتاج الكمامات 7 ملايين وحدة في اليوم، يوجه الجزء الأكبر منها للسوق الداخلي، على أن يتم تصدير الباقي إلى الخارج، بعد أن رخصت وزارة التجارة والصناعة للشركات، أخيرا، بالتصدير بعد تلبية حاجيات السوق الداخلي.
وأكدت مصادر “الصباح” أنه ينتظر أن تشرع المقاولات المعنية بطلبات الجيش الفرنسي في الإنتاج، مباشرة بعد تحديد الكميات المطلوبة، إذ ستنسق المقاولات في ما بينها للاستجابة في الآن ذاته لحاجيات السوق الداخلي وطلبية الجيش الفرنسي، التي ستكون بكميات هامة، بالنظر إلى الخصاص الذي تعانيه فرنسا في الكمامات، خاصة مع الرفع التدريجي للحجر الصحي، ابتداء من أمس (الاثنين)، وإقرار إلزامية حمل الكمامات في الأماكن العمومية.
وأنشأت فرنسا خطا جويا مع الصين بغرض التزود بالكمامات، لكن ما يزال هناك خصاص كبير في السوق، تسعى السلطات الفرنسية إلى الاستجابة إليه باللجوء إلى دول أخرى. وتقرر اللجوء إلى المغرب، بالنظر إلى التجربة التي راكمها خلال هذه المدة، من أجل استيراد الكمامات وتغطية العجز الحاصل، خاصة أن الرحلة بين المغرب وفرنسا لن تستغرق أكثر من ساعتين أو ثلاث ساعات، ما يمكن من تأمين عدد من الرحلات في اليوم، كما سيتم تصدير الكمامات عبر رحلات بحرية، وفق شروط السلامة الصحية المعمول بها في نقل مثل هذه المنتوجات.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى