fbpx
الرياضة

كورونا يشغل اللجنة الأولمبية

80 رياضيا شاركوا في يوم دراسي حول آثار الحجر الصحي

تواصل اللجنة الوطنية الأولمبية متابعة الرياضيين المغاربة عن بعد، في ظل الحجر الصحي المفروض إلى غاية 20 ماي الجاري، بسبب الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا المستجد.
ونظمت اللجنة الأولمبية يوما دراسيا حول موضوع “كيف يمكن تدبير القلق والشك في زمن الحجر الصحي”، بغرض تسليط الضوء على الآثار الجانبية والنفسية، التي يعانيها الرياضيون والمدربون، بسبب تعليق مختلف المنافسات الرياضية، ومدى إمكانية تمديده الحجر الصحي لفترة محددة إضافية.
وشارك في اليوم الدراسي، الذي نشطه مهدي الصديق، الطبيب النفساني والرياضي، وحسن فكاك مسيرا، 80 رياضيا ومدربا، من بينهم إسماعيل العلوي ومحمد النوري وإلهام عبد الإله وميمون المريني وأحمد حبيزة ورضوان بكوش وسعيد المريني وعبد الله كيدي وآخرون.
وناقش المجتمعون عن بعد الخطوات الواجب اتخاذها لتجاوز الشك والتوتر، اللذين يسطيران على الرياضيين في هذه الفترة الصعبة والاستثنائية، التي يمر منها العالم بأسره، بسبب وباء كورونا، كما قدم هؤلاء نصائح للرياضيين، من أجل الالتزام بقواعد الحجر الصحي وتوصيات الجهات المختصة.
وكشفت مصادر مطلعة، أن اليوم الدراسي يأتي في سياق انخراط اللجنة الوطنية الأولمبية في دعم ومؤازرة جميع الرياضيين المغاربة في هذه المحنة الصعبة، ومناقشة المستجدات المتعلقة بالاستعدادات المنزلية، تأهبا لاستئناف النشاط الرياضي، بعد رفع الحجر الصحي وحالة الطوارئ.
ووفق إفادة المصادر نفسها، فإن اللجنة الأولمبية تتواصل باستمرار مع الجامعات الرياضية لمعرفة مدى استعدادات أبطالها للتصفيات الإفريقية، المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية بطوكيو 2021، والمقرر استئنافها بعد رفع حالة الطوارئ في البلاد.
وتتابع اللجنة الأولمبية كافة الرياضيين، سواء المؤهلين، أو الذين سيخوضون التصفيات المقبلة عبر ورشات عمل، وتنسيق تام مع الجامعات الرياضية، وذلك بتوصية من رئيسها فيصل العرايشي.

ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى