fbpx
الرياضة

تفاصيل تقرير لجنة كورونا

إنهاء موسم الهواة والفئات الصغرى ونقاش حول القسم الثاني ومحاولة لاستئناف القسم الأول

خلصت اللجنة الجامعية المكلفة بإعداد تقرير عن وضعية الموسم الكروي، إلى إنهاء التباري بأقسام الهواة، وبطولات الفئات الصغرى، فيما لم تتخذ أي قرار بخصوص القسم الثاني والقسم الأول.
وحسب معطيات حصلت عليها «الصباح»، فإن أعضاء اللجنة أوصوا في تقريرهم الذي أحالوه على الرئيس فوزي لقجع، أول أمس (الأحد)، بإنهاء بطولة الهواة بجميع أقسامها، نظرا لاستحالة مواصلة التباري، في ظل الظروف الحالية، المتعلقة بفيروس كورونا.
وكان هذا القرار متوقعا بنسبة كبيرة، مثلما أوردت “الصباح” في أعداد سابقة، لعدة اعتبارات، أهمها صعوبة توفير الإجراءات الوقائية، والعدد الكبير من الأندية والمباريات، وطول فترة التوقف، وتوقف أغلب الفرق عن التداريب، إضافة إلى أسباب أخرى، مرتبطة بالبطولة، مثل سهولة حسم الترتيب النهائي، بالنظر إلى تساوي الفرق في عدد المباريات، وإجراء أكثر من ثلثي البطولة، واتضاح الرؤية بنسبة كبيرة، بخصوص الصعود والنزول.
وسبق لعدد من الأندية في هذه الأقسام أن قدمت ملتمسات إلى الجامعة، لإنهاء البطولة، واعتماد الترتيب الحالي، وبررت موقفها بالوضع الصحي، والظروف المالية لأغلب الفرق، والتي اعتادت إنهاء الموسم في أبريل من كل سنة.
وينتظر أن يشمل القرار أيضا بطولات الفئات الصغرى، بمختلف درجاتها.
وفي المقابل، أوصت اللجنة بتعميق النقاش بخصوص القسم الثاني، لكن التوجه الغالب هو إنهاء التباري أيضا، بسبب الظروف الصحية، على أساس البحث عن صيغة للحسم في الصعود والنزول، سيما أن أغلب الفرق خاضت جميع المباريات، وتوشك على إنهاء البطولة.
وفي القسم الأول، قدمت اللجنة تصورا لإتمام التباري، لكن ذلك يتوقف على تلقي الضوء الأخضر من السلطات، حسب تطور الوباء، ويرتكز التصور على فكرة تجميع الأندية في منطقة لا تتعدى 100 كيلومتر، مع إقامة كل فريق في فندق، ولا يذهب اللاعبون والمدربون والمرافقون إلى منازلهم، مع إقامة معسكرات مغلقة للحكام، وتقنيي «الفار»، والتلفزيون، واتباع إجراءات وقائية صارمة، في ما يتعلق بتعقيم الملاعب ومستودعات الملابس.
ويفيد المقترح إجراء مباراتين في أسبوع، يخصص الأربعاء لإجراء المؤجلات، والأحد للدورات المتبقية، على أساس أنه لما تستكمل المؤجلات تتم برمجة دورتين في كل أسبوع.
واشترط بعض الأطباء، الذين تضمهم اللجنة، من خارج المكتب الجامعي، تحديد ستة أسابيع للتداريب الجماعية على الأقل، قبل استئناف التباري، وهو ما اعترض عليه بعض الأعضاء الجامعيين، بدعوى أن اللاعبين يقومون حاليا بالتداريب في منازلهم.
وفي غياب مدافع عن حقوق اللاعبين، تمسك الأطباء، خصوصا عبد الرزاق هيفتي، بضرورة تمكين اللاعب من المدة الكافية من التداريب الجماعية، لتفادي تعرضه لإصابات بالغة.
وضمت اللجنة حمزة حجوي، نائب رئيس الجامعة، وسعيد الناصري، رئيس العصبة الاحترافية، وجمال السنوسي، رئيس عصبة الهواة، والعضو الجامعي إدريس حنيفة، وممثلي الهيأة الطبية، وهم عبد الرزاق هيفتي وسعيد زكيني ومحمد عبور ونزار السكتاني وعبد اللطيف المقتريض.
وتم تكليف اللجنة بإعداد تقرير وتقديمه إلى الرئيس فوزي لقجع، لكي يحيله على السلطات المختصة، قصد معرفة رأيها في إمكانية استئناف التباري.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى