fbpx
وطنية

أخيرا … الضوء الأخضر لمستشفى “لافوار”

أعطت السلطات الصحية بالبيضاء، الضوء الأخضر للمستشفى الميداني “لافوار”، الذي انتهت أشغاله قبل أسابيع، والذي يضم أزيد من 750 سريرا، لاستقبال حالات مصابة بفيروس كورونا. وقالت مصادر “الصباح” إن لجنة حلت بالمستشفى الميداني، من أجل الوقوف على آخر التطورات قبل السماح باستقبال الحالات، الجمعة الماضي، ومن المرتقب أن يستقبل حالات ابتداء من مطلع الأسبوع الجاري.
وقالت نبيلة الرميلي، المديرة الجهوية للصحة بالبيضاء، في تصريح لـ “الصباح”، إنه بالفعل تم تفعيل عمل المستشفى الميداني، الذي يضم أربع خيم كبيرة، مؤكدة أنها منهمكة في إنهاء لوائح الأطباء والممرضين الذين سيعملون داخل هذا المستشفى، مبرزة أنه من الواجب إخضاع هذه الموارد البشرية، لتكوين معين من أجل التعامل مع مرضى كورونا.
وأضافت الرميلي، أن مجموع الأطباء الذين يحتاجهم المستشفى، يصل إلى 160 طبيبا و560 ممرضا، أي أن كل خيمة في حاجة إلى 40 طبيبا و140 ممرضا، حسب المديرة الجهوية للصحة. وأبرزت المحدثة ذاتها، أنه عكس ما يتم الترويج له، لن يخصص المستشفى الميداني، للحالات التي تعافت من الفيروس، وتوضع في الفنادق، يل سيستقبل الحالات الجديدة، خاصة أن المستشفى يضم قاعات لإجراء التحاليل المخبرية.
وأعطت السلطات العمومية والصحية بالبيضاء بداية أبريل الماضي، انطلاقة مشروع المستشفى الميداني، بهدف تخفيف الضغط المتزايد عن البنيات الصحية للمدينة، بعدما أصبحت تحتوي على أزيد من 30 بالمائة من حالات الإصابة بفيروس كورونا بالمملكة. ويضم هذا المستشفى الميداني المشيد على بعد مئات الأمتار من المستشفى الجهوي مولاي يوسف بالبيضاء، بقصر معارض البيضاء، أزيد من 700 سرير، للتكفل بالمرضى والكشف على حالتهم الصحية، إذ جهز بالمستلزمات والأجهزة الطبية الضرورية للاستشفاء، من قبيل الأسرة وأجهزة التنفس وغيرها، كما أن موقعه الإستراتيجي، يسمح بنقل المرضى الذين سيكونون في حاجة إلى عناية مركزة، إلى مستشفى مولاي يوسف.
ويقع المستشفى الميداني، قرب مسجد الحسن الثاني، بعدما قررت السلطات العمومية التي تعمل بتنسيق مع المديرية الجهوية للصحة بالبيضاء، استغلال قصر معارض البيضاء، بالنظر إلى أنه بنية إستراتيجية جاهزة يمكن استغلالها.
وأما بالنسبة إلى تمويل المشروع، فكلفت به الإدارات والجماعات الترابية، المتمثلة في مجلس وجهة البيضاء بالإضافة إلى عمالة البيضاء، تحت إشراف السلطات المحلية، ويتعلق الأمر بولاية جهة البيضاء، إذ خصصت غلافا ماليا، قدره 45 مليون درهم، والتي لا تمت بصلة لصندوق مجابهة جائحة كورونا، وإنما خصصت من ميزانية تلك الجماعات والإدارات الترابية.

ع. ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى