fbpx
الرياضة

أبطال يستفسرون اللجنة الأولمبية

الغموض يلف مستقبل 10 رياضيين مؤهلين إلى طوكيو

كشفت معطيات جديدة عن وجود ارتباك في استعدادات الأبطال المغاربة، الحاصلين على منحة اللجنة الأولمبية، بسبب تهديدات بإلغاء الألعاب الأولمبية بطوكيو 2021، في حال عدم السيطرة على فيروس كورونا.
وقالت مصادر مطلعة، إن 10 رياضيين، ممن اختارتهم منظمة التضامن الأولمبي، والحاصلين على المنحة الدراسية، طلبوا من اللجنة الوطنية الأولمبية استفسارات بشأن إمكانية إلغاء الدورة المقبلة، ويتعلق الأمر برمزي بوخيام (ركوب الأمواج) وحسام الكورد (المبارزة) وزيد أيت واغرام (المصارعة) ومها الحديوي (الكولف) وأسماء نيانغ وعماد باسو (الجودو) وسارة فرنكارت وماتيس سعودي (التجديف) وبدر سيوان (الترياتلون) وإدريس لحراشي (السباحة).
وانضم إلى هؤلاء ستة رياضيين آخرين، الذين اختارهم اتحاد اللجان الأولمبية الإفريقية، وهم سفيان البقالي ورباب عرافي وعبد العاطي إيكيدير(ألعاب القوى) وعبد السلام مكينسي وابتسام السديني (الكراطي) وفاطمة الزهراء أبوفارس (التايكووندو).
ووفق إفادة المصادر نفسها، فإن اللجنة الأولمبية طمأنت الرياضيين سالف الذكر، من خلال التواصل المستمر مع الجامعات المنتمين إليها، إذ عقدت الخميس الماضي اجتماعا مصغرا عن بعد، وجمع الكاتب العام عبد اللطيف إداماحما، وأمين المال عمر بلالي، وحسن فكاك، المدير التقني، لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بأولمبياد طوكيو، والتواصل مع الجامعات لمعرفة مدى استعدادات أبطالها للتصفيات الإفريقية المؤهلة، والمقرر استئنافها بعد رفع الحجر الصحي، وحالة الطوارئ المفروضين، بسبب الأزمة الناجمة عن الوباء.
وعلمت «الصباح» أن اللجنة الأولمبية تتابع كافة الرياضيين، سواء المؤهلين، أو الذين سيخوضون التصفيات المقبلة عبر ورشات عمل، وتنسيق تام مع الجامعات الرياضية، وذلك بتوصية من رئيسها فيصل العرايشي.
وبعثر يوشيرو موري، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو، أوراق الرياضيين المؤهلين، عندما أكد أنه يمكن إلغاء الألعاب الأولمبية، التي أجلت في وقت سابق إلى يونيو 2021، في حال عدم السيطرة على الجائحة.
وأكد موري في تصريحات صحافية أن هذه التظاهرة الكبرى لن تؤجل مرة أخرى، بقدر ما ستلغى نهائيا، طالما أن العالم يواجه عدوا غير مرئي، وهو ما سيربك حسابات كل الرياضيين عبر مختلف أنحاء العالم، خصوصا أن معظهم يواصلون استعداداتهم في منازلهم، بسبب الحجر الصحي.
ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى