fbpx
ملف الصباح

رمضان والحجر … أسبوع الاختبار

مغاربة بدؤوا يتأقلمون مع عادات جديدة داخل البيوت وآخرون شلكوا لأنفسهم فضاءات للترفيه

بدأ المغاربة، أو جزء كبير منهم على الأقل، يتأقلمون مع أجواء رمضان في ظل الحجر الصحي، وهم مكرهون في ذلك لا أبطال، لإنجاح مرحلة دقيقة وحاسمة للحد من انتشار وباء قاتل ينتعش مع الحركة والتنقلات والازدحام في الفضاءات العامة.
ولزم أغلب المواطنين منازلهم ما بعد وجبة الإفطار، وهي الفترة التي كان يفضل فيها الصائمون الخروج إلى المساجد لأداء صلاتي العشاء والتراويح، وبعضهم إلى المقاهي وفضاءات الترفيه والسمر التي تمتد إلى الساعات الأولى من الفجر.
وخلال أسبوع فقط، استطاع المغاربة أن يجدوا لهم برامج بديلة داخل المنازل نفسها، لا ترقى طبعا إلى إغراءات الخروج بعد الإفطار، لكنها تنفع في وقت الشدة، عملا بالمثل الدارج “اللهم العمش ولا العمى”.
وفيما اجتهد بعض المغاربة في توفير فضاءات صغيرة لشرب القهوة والاستراحة والترفيه في زوايا معينة من البيت، أو الشرفات والأسطح، وضع آخرون برنامجا للصلاة وقراءة القرآن، ولمسابقات في لعب الأوراق، أو الشطرنج، أو تحدي قراءة الكتب، بينما فضل آخرون إجراء مسابقات رياضية وألعاب اختبار الذكاء وتحديات افتراضية، بين الأسر والأصدقاء، عبر تطبيقات الهواتف المحمولة.

ي.س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى